اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خروقات الهدنة في غزة.. كيف تحولت التفاهمات الى خدعة لتمديد عمر العدوان

{title}
أخبار دقيقة -

أظهرت التطورات الميدانية في قطاع غزة أن اتفاق وقف اطلاق النار لم يحقق النتائج المرجوة لاهالي القطاع الذين وجدوا انفسهم تحت وطأة حرب مستمرة رغم الوعود المعلنة. كشفت الاحصائيات الموثقة ان الاتفاق تحول الى مجرد تكتيك سياسي استغلته اسرائيل لتخفيف الضغوط الدولية عليها بينما واصلت عملياتها العسكرية في مختلف المناطق.

أوضح مراقبون ان الهدنة تحولت الى ستار تكتيكي لمواصلة الابادة الجماعية وتكريس واقع انساني مأساوي. وأضافت التقارير الميدانية ان قوات الاحتلال ارتكبت اكثر من 5 الاف خرق للالتزامات خلال عام واحد فقط وهو ما يعكس استخفافا بالاتفاقيات الدولية وتجاهلا كاملا للحياة البشرية في القطاع.

بينت البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية ان حصيلة الشهداء نتيجة هذه الخروقات المستمرة بلغت نحو 1500 فلسطيني بالاضافة الى الاف الاصابات. قال شهود عيان ان السيطرة الاسرائيلية الميدانية اتسعت لتشمل مساحات شاسعة من القطاع مما فاقم من معاناة النازحين الذين يعيشون وسط ركام هائل وحصار خانق يمنع دخول الاحتياجات الاساسية.

أكد الدفاع المدني ان منع دخول الغذاء والمعدات الضرورية يعمق الازمة الانسانية بشكل غير مسبوق. واشار المتحدثون الى ان ما يدخل من مساعدات لا يمثل سوى جزء ضئيل جدا من الاحتياجات الفعلية للسكان الذين يضطرون للعيش في خيام مهترئة فوق الانقاض في ظل غياب اي افق حقيقي للسلام او تحسن الظروف المعيشية.

كشف محللون سياسيون ان اسرائيل لم تكن تنوي الالتزام ببنود وقف اطلاق النار منذ اللحظة الاولى. واضافوا ان الهدف الاساسي كان كسب الوقت وتفكيك الضغوط الدولية مع استمرار العمليات العسكرية التي رفعت اعداد الضحايا الى مستويات قياسية منذ بدء العدوان.

تصميم و تطوير