حصار خانق لعائلة شناران في مسافر يطا ومطالبات بوقف انتهاكات المستوطنين
يواجه سبعة فلسطينيين بينهم اربعة اطفال من عائلة يوسف شناران حصارا مشددا يفرضه مستوطنون في مسافر يطا جنوب الضفة الغربية لليوم السادس على التوالي. واظهرت التطورات الميدانية تحويل المستوطنين محيط منزل العائلة الى ثكنة عسكرية عبر نصب خيمة دائمة ومنع الاهالي من الخروج او الدخول وسط ممارسات تنكيل مستمرة.
قال رب الاسرة يوسف شناران ان حياته وعائلته تعيش حالة من الشلل التام بعد ان اصبح الخروج لجلب ابسط الاحتياجات يتطلب تنسيقا معقدا عبر جهات رسمية. واضاف موضحا ان محاولات العائلة السابقة لتوفير متطلبات الحياة قوبلت بالضرب والاعتداء من قبل المستوطنين الذين يتناوبون على مراقبة المنزل على مدار الساعة.
كشفت المعطيات الميدانية ان ما يتعرض له منزل عائلة شناران يندرج ضمن مخطط استراتيجي لتهجير السكان والسيطرة على اراض تقع ضمن تصنيف ب. واكد الناشط اسامة مخامرة ان المستوطنين يهدفون لفصل المناطق الفلسطينية عن بعضها البعض لتمهيد الطريق امام توسع استيطاني واسع النطاق في المنطقة.
اوضح مخامرة ان الجيش الاسرائيلي لا يكتفي بالوقوف متفرجا بل اقام نقطة عسكرية على عتبة المنزل المحاصر لتعزيز سيطرة المستوطنين. وبين ان هذه الممارسات تاتي كاجراء عقابي بعد نجاح العائلة سابقا في استعادة خيمتها عبر المسارات القانونية قبل ان يهدمها الاحتلال عدة مرات.
اشار الناشط الحقوقي الى ان الانتهاكات لا تتوقف عند حدود عائلة شناران بل تمتد لتشمل قرى مسافر يطا باكملها. واضاف ان المنطقة تعاني من تضييق ممنهج يشمل مصادرة المركبات والجرارات الزراعية وتخريب المحاصيل الزراعية كاشجار الزيتون وكروم العنب لاجبار الاهالي على الرحيل.
يواجه اكثر من ثلاثة الاف نسمة في ثلاث عشرة قرية ضمن مسافر يطا تهديدات مستمرة بالتهجير القسري بدعوى التدريبات العسكرية. وتظهر التقارير الموثقة تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة حيث سجلت الاف الحالات من التخريب والاعتداءات التي استهدفت المدنيين وممتلكاتهم.
