اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصعيد ميداني في الضفة الغربية وسط حالة استنفار أمني اسرائيلي

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة سلسلة من الاقتحامات والاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين، وسط حالة من التأهب الأمني المرتفع داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مع اقتراب أعياد يهودية. وأظهرت تقارير ميدانية إصابة فلسطينيين اثنين جراء اعتداء وحشي شنه مستوطنون في منطقة وادي الشاعر الواقعة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت، حيث تنوعت الإصابات بين طعن بالسكين في الفخذ وضربات مباشرة في الرأس، وفقا لما أكده الهلال الأحمر الفلسطيني.

وأضافت المصادر المحلية أن وتيرة الاعتقالات تصاعدت خلال الساعات الماضية، حيث شنت قوات الاحتلال عمليات دهم واسعة طالت بلدات شمال الضفة الغربية، أبرزها اعتقال مواطن من بلدة عقابا في طوباس، بالإضافة إلى اعتقال ثمانية فلسطينيين في قرية ادقيقة ببادية يطا جنوبي الخليل، وذلك في أعقاب هجمات شنها مستوطنون استهدفت مواشي المواطنين وتخريب خطوط المياه الرئيسية التي تغذي القرية.

وأوضح مراقبون ميدانيون أن الاقتحامات لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل بلدات في محافظة طولكرم، حيث اقتحمت القوات بلدة علار وأجرت عمليات تفتيش وتوقيف للمواطنين، كما سجلت تحركات عسكرية في بلدات حزما بالقدس المحتلة، ودير دبوان وسلواد ودير أبو مشعل في رام الله، دون تسجيل إصابات مباشرة في تلك المناطق.

وكشفت تقارير أمنية إسرائيلية، نقلتها وسائل إعلام عبرية، أن المؤسسة الأمنية رفعت مستوى التأهب العملياتي إلى درجات قصوى في مختلف الجبهات، مبررة ذلك بالاستعدادات الخاصة بـ يوم الغفران، حيث تقرر زيادة عدد الطائرات المسلحة التابعة لسلاح الجو في الأجواء، رغم إقرار الجهات الاستخباراتية بعدم وجود معلومات مؤكدة حول نية أطراف خارجية تصعيد الموقف في الوقت الراهن.

وبينت الإحصائيات الحقوقية أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق تصاعدي مستمر منذ أكتوبر الماضي، حيث كثفت قوات الاحتلال والمستوطنون من ممارساتهم التي شملت القتل والاعتقال التعسفي، وهدم المنازل، وتجريف الأراضي الزراعية، بهدف التضييق على الفلسطينيين وتوسيع الرقعة الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

تصميم و تطوير