اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اقتحامات الاقصى وتصريحات نتنياهو تثير غضبا واسعا وسط تحذيرات من تهويد القدس

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت باحات المسجد الاقصى المبارك اليوم اقتحامات واسعة نفذها مئات المستوطنين بحماية مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي، تزامنا مع التحضيرات لما يسمى يوم الغفران اليهودي. واظهرت المشاهد الميدانية احتشاد اعداد كبيرة من المستوطنين عند بوابات المسجد، حيث قاموا باداء طقوس تلمودية استفزازية في ساحات الحرم القدسي الشريف، وهو ما قوبل بتنديد فلسطيني واسع.

واضافت تقارير ميدانية ان سلطات الاحتلال فرضت حصارا مشددا على مداخل البلدة القديمة في القدس، ومنعت المصلين الفلسطينيين من الوصول الى المسجد الاقصى خلال فترات الاقتحام، بهدف تأمين مسار المستوطنين وتسهيل تحركاتهم داخل باحات الحرم. وبينت المصادر ان هذه الاقتحامات تأتي في اطار تصعيد ممنهج يهدف الى فرض واقع جديد وتغيير الوضع القائم التاريخي للمسجد.

وكشفت مصادر فلسطينية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قام بزيارة استفزازية الى انفاق حائط البراق، حيث ادلى بتصريحات تحريضية زعم فيها ان هذه المواقع تمثل جذور الوجود اليهودي، مؤكدا عزم حكومته على البقاء في المكان. واوضح مراقبون ان هذه التصريحات تعكس توجها سياسيا متطرفا يهدف الى استغلال المناسبات الدينية لتعزيز السيطرة على المقدسات الاسلامية.

وقال خطيب المسجد الاقصى الشيخ عكرمة صبري ان الاحتلال يستغل الاعياد اليهودية بشكل متعمد لاستهداف المسجد الاقصى وتوتير الاجواء في مدينة القدس. واضاف ان هذه الاجراءات تندرج ضمن مخطط واسع لتهويد المدينة وتفريغها من سكانها الاصليين عبر فرض قيود امنية مشددة وحواجز عسكرية تعيق حركة المصلين.

واكدت وزارة الخارجية الاردنية في مواقفها المتكررة ان المسجد الاقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وان ادارة اوقاف القدس التابعة للاردن هي الجهة الوحيدة صاحبة الولاية القانونية على ادارة شؤون الحرم. وشددت على ان جميع محاولات الاحتلال لتغيير هوية المكان باطلة ومرفوضة دوليا.

ودانت حركة حماس اقتحام نتنياهو للمنطقة، معتبرة ان تلك الممارسات تشكل اعتداء صارخا على هوية المسجد الاقصى واستفزازا لمشاعر الامتين العربية والاسلامية. ودعت الحركة في بيان لها الفلسطينيين الى تكثيف التواجد في المسجد وشد الرحال اليه لمواجهة مخططات التهويد، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات المتواصلة في مدينة القدس.

تصميم و تطوير