مباحثات مصرية امريكية مكثفة لتعزيز استقرار الشرق الاوسط
كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية عن رؤية القاهرة الاستراتيجية للتعامل مع ملفات المنطقة الساخنة، مؤكدا ان الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لضمان الامن والاستقرار الإقليمي.
واوضح السيسي ان مصر تدعم بقوة الجهود الدولية الرامية للتوصل الى اتفاقات شاملة تنهي الازمات الراهنة، بما يضمن استعادة الامن وحرية الملاحة الدولية، مشددا في الوقت ذاته على ثوابت السياسة المصرية في رفض اي اعتداء على سيادة الدول العربية وصون وحدتها الوطنية.
وبين الرئيس المصري ان القضية الفلسطينية تظل في صدارة اولويات المباحثات، حيث دعا الى ضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من خطة وقف اطلاق النار في قطاع غزة، معتبرا ان حماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات الانسانية بشكل مستدام يمثلان ضرورة ملحة لاستئناف المسار السياسي وفقا لمبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
واضاف السيسي ان الازمة السودانية تحظى باهتمام بالغ، حيث جدد التأكيد على موقف مصر الراسخ بدعم مؤسسات الدولة السودانية ووحدة اراضيها، مشيرا الى ان القاهرة تواصل انخراطها الفاعل في كافة الاطر الدولية لإنهاء الحرب وتخفيف المعاناة الانسانية عن الشعب السوداني الشقيق.
وتابع الرئيس المصري حديثه بالتطرق الى تطورات منطقة القرن الافريقي، حيث شدد على دعم مصر الكامل لاستقرار الصومال، ورفضها القاطع لأي مساس بسيادته الوطنية، مؤكدا ان الامن القومي العربي والافريقي يمثلان حزمة واحدة من التحديات التي تتطلب تنسيقا وثيقا.
وقال مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية من جانبه ان واشنطن تقدر الدور المصري المحوري في تعزيز الامن والاستقرار بالقارة الافريقية والشرق الاوسط، مبينا ان اللقاء عكس توافقا في الرؤى حول اهمية استمرار التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الجيوسياسية والتنظيمات الارهابية، وتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويحفظ استقرار المنطقة.
