اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفاصيل صادمة حول ولادة أسيرة فلسطينية وهي مقيدة تحت تهديد السلاح

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تجربة الأسيرة الفلسطينية المحررة دانا جودة عن فصول جديدة من الانتهاكات الجسيمة داخل سجون الاحتلال، حيث عاشت لحظات ولادة قيصرية قاسية بينما كانت مكبلة اليدين والقدمين فوق سرير المستشفى، وسط حراسة عسكرية مشددة وجهت فوهات بنادقها نحوها ونحو وليدتها.

وأوضحت دانا في تفاصيل روايتها أن معاناتها بدأت منذ لحظات المخاض الأولى داخل سجن الدامون، حيث عانت من نزيف حاد استمر لأيام قبل أن تنال موافقة متأخرة على النقل للمستشفى، مبينة أن إدارة السجن تعمدت تثبيت كاميرات مراقبة على مدار الساعة في غرفتها دون مراعاة لخصوصيتها أو حالتها الصحية المتدهورة.

وأضافت الأسيرة أنها تعرضت لضغوط نفسية وجسدية ممنهجة، حيث كان السجانون يصرخون في وجهها بعبارات مسيئة أثناء الولادة، وبعد خروج طفلتها ليا للحياة بوزن 1500 غرام فقط، لم يُسمح للأم باحتضانها، بل تم عزل المولودة عن والدتها في مشهد يجسد قسوة التعامل مع الأسيرات الفلسطينيات.

وأظهرت الشهادة أن جنود الاحتلال أقدموا على نزع ملابس الرضيعة التي وفرتها ممرضة فلسطينية، واستبدلوها بزي السجن الرمادي، في خطوة تهدف إلى كسر إرادة الأم وإذلالها، قبل أن يتم إجبارها على مغادرة المستشفى وهي في حالة صحية صعبة، مهددة بإطلاق النار عليها إذا توقفت عن السير أثناء نقلها عبر الحواجز العسكرية.

وبينت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن هذه الممارسات تعكس نهجاً وحشياً متواصلاً بحق الأسيرات، خاصة الحوامل منهن، في ظل صمت دولي مطبق تجاه استمرار هذه الانتهاكات التي تضرب بعرض الحائط كافة القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والأسرى.

وذكرت تقارير حقوقية أن هناك أسيرات أخريات لا يزلن يواجهن ظروفاً مشابهة داخل المعتقلات، وسط تحذيرات من تفاقم أوضاعهن الصحية، لا سيما مع انتشار أمراض جلدية مثل الجرب بين المعتقلين، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية المتصاعدة.

تصميم و تطوير