اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة اد شيران وماكليمور.. ضغوط اللوبي الداعم لاسرائيل تلاحق الفنانين في امريكا

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت الجولة الغنائية العالمية التي يجريها نجم البوب البريطاني اد شيران توترا سياسيا غير مسبوق بعد ان اصطدمت حرية التعبير بنفوذ ملاك الملاعب في الولايات المتحدة. بدات القصة عندما هتف مغني الراب الامريكي ماكليمور بشعار فلسطين حرة خلال حفل في نيوجيرسي. مما اثار حفيظة الملياردير روبرت كرافت وعدد من مالكي المنشات الرياضية.

كشفت الاحداث ان كرافت الذي يعد من ابرز الداعمين لاسرائيل مارس ضغوطا مباشرة على القائمين على جولة شيران. مبينا ان التوجه العام لمالكي الملاعب هو منع اي نشاط فني يحمل صبغة سياسية داعمة لفلسطين. واظهرت المراسلات ان كرافت حذر من السماح لماكليمور بالصعود على مسرح ملعب غيليت. مما ادى في نهاية المطاف الى استبعاد الاخير من العروض الافتتاحية للجولة.

اوضح اد شيران موقفه في حفل فيلادلفيا حيث قال انه واجه ظروفا صعبة واضطر لتقديم اعتذار لجمهوره. واضاف الفنان البريطاني في تصريحاته ان ما حدث من تقييد للمحتوى هو امر لا ينبغي ان يحدث في العالم الحر. واصفا الحرب في قطاع غزة بانها كارثية وغير متناسبة. ومؤكدا ان قلوب الكثيرين انكسرت بسبب حجم الدمار الذي لحق بالمدنيين.

بينت التطورات الميدانية ان اربعة فنانين اخرين قرروا الانسحاب من الجولة تضامنا مع ماكليمور ودعما للقضية الفلسطينية. وهو ما وضع شيران في موقف حرج جعله يحيي حفلاته دون فقرات افتتاحية معتادة. واظهرت التقارير ان الجمهور انقسم بين مؤيد لدمج الفن بالسياسة وبين من يرى ان الحفلات الموسيقية يجب ان تظل بعيدة عن التجاذبات الدولية.

اشارت المعطيات الى ان هذه الازمة تعكس تصاعد حدة الضغوط التي تمارسها الشخصيات النافذة في الولايات المتحدة ضد الاصوات المتعاطفة مع الفلسطينيين. وسط مطالبات حقوقية واسعة بوقف الحرب في غزة التي خلفت عشرات الاف الشهداء والجرحى منذ بدء التصعيد العسكري.

تصميم و تطوير