اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حيلة المنشفة تحت باب الفندق هل توفر الامان ام هي مجرد خدعة

{title}
أخبار دقيقة -

يلجا الكثير من المسافرين عند نزولهم في الفنادق الى وضع منشفة ملفوفة عند اسفل باب الغرفة كاجراء روتيني يعتقد البعض انه يعزز الخصوصية ويوفر قدرا اكبر من الامان. كشفت العديد من التجارب ان هذه الحيلة البسيطة قد تساهم بالفعل في حجب تسرب الضوء القادم من الممرات او تقليل تيارات الهواء المزعجة وبعض الاصوات الخافتة التي قد تعكر صفو النزلاء. واضاف الخبراء ان هذه الممارسة تمنح شعورا نفسيا بالراحة والهدوء خاصة في الاماكن غير المالوفة للمسافر.

اوضح المتخصصون في مجال السلامة الفندقية ان الاعتماد على المنشفة كحاجز امني هو امر غير دقيق بالمرة. وبينت التحليلات ان المنشفة لا تمتلك اي قدرة على منع فتح الباب بالمفتاح او التصدي لاي محاولة اقتحام غير مصرح بها. وعليه فان استخدام المزلاج والقفل المخصص للباب يظل الاجراء الاساسي والوحيد لضمان حماية النزيل داخل غرفته.

كشفت ارشادات الدفاع المدني والصليب الاحمر عن دور مختلف تماما للمنشفة في حالات الطوارئ القصوى. واظهرت التوجيهات انه في حال اندلاع حريق وتعذر الخروج من الغرفة فان وضع منشفة مبللة عند اسفل الباب يعد وسيلة فعالة للحد من تسرب الدخان السام الى الداخل. واشار المختصون الى ان هذا الاجراء يمنح النزيل وقتا ثمينا لطلب النجدة والانتظار حتى وصول فرق الانقاذ مع ضرورة التمسك بالبقاء في مكان امن.

قال خبراء السلامة ان الخطوة الاهم لاي مسافر فور وصوله الى الغرفة هي تفقد مخارج الطوارئ وتحديد موقع السلالم بدقة. واضافوا انه يجب على النزيل عد الابواب الفاصلة بين غرفته ومخرج الطوارئ لضمان الوصول اليه حتى في ظروف انعدام الرؤية بسبب الدخان. واكدوا ان الاستعداد المسبق ومعرفة مسارات الاخلاء يمثلان الدرع الحقيقي للحماية في الفنادق.

مبينا ان التعامل مع حالات الطوارئ يتطلب تقييما ذكيا للموقف. واوضح انه في حال وجود دخان كثيف في الممر يجب على النزيل تحسس الباب من الخارج فان كان ساخنا فلا ينبغي فتحه ابدا. وخلص المختصون الى ان المنشفة قد تكون اداة مساعدة في ظروف معينة لكنها لا تغني ابدا عن الوعي باجراءات السلامة والالتزام بتعليمات الطوارئ المعتمدة في المنشات الفندقية.

تصميم و تطوير