اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ترقب عالمي لإعلان جائزة نوبل للاقتصاد وسط توقعات بتركيزها على تحديات التكنولوجيا والديون

{title}
أخبار دقيقة -

تتجه انظار الاوساط الاكاديمية والمالية العالمية نحو العاصمة السويدية ستوكهولم، حيث تستعد الاكاديمية الملكية السويدية للعلوم للكشف عن هوية الفائز بجائزة نوبل في العلوم الاقتصادية. واظهرت التحليلات ان الترقب ياتي في ظل ظروف اقتصادية دولية معقدة، مما يضع لجنة التحكيم امام خيارات صعبة تتعلق بالابحاث التي تقدم حلولا لواقع الديون السيادية، وازمات التضخم، وتداعيات الذكاء الاصطناعي على اسواق العمل.

قال خبراء اقتصاديون ان التوقعات تشير الى بروز اسماء لامعة في مجالات الاقتصاد الرقمي والمالية العامة، مبينا ان قائمة الاسماء المتداولة في الاوساط غير الرسمية تضم باحثين قدموا اسهامات جوهرية في تحليل السلوك الاقتصادي وتصميم الاسواق. واضافت تقارير دولية ان باحثين مثل سوزان آثي وارييل بيكس وروبرت بارو يتصدرون المشهد في التكهنات الحالية، نظرا لتركيزهم على قضايا النمو الاقتصادي والهياكل التنظيمية للأسواق.

كشفت اوساط اكاديمية ان الجائزة لا تخضع لمعايير التوقعات الاعلامية او اسواق المراهنات، موضحة ان اللجنة المسؤولة عن الاختيار تعتمد في قراراتها على القيمة العلمية المضافة والتاثير طويل الامد للابحاث على فهم السياسات الاقتصادية. واظهرت الدراسات ان ابحاثا اخرى تتعلق بالتفاوت في الثروة والحراك الاجتماعي، مثل اعمال توماس بيكيتي وراج شيتي، تظل حاضرة في النقاشات العلمية لما تقدمه من تفسيرات حول الفجوات الاقتصادية المتزايدة بين المجتمعات.

اوضح مراقبون ان قيمة الجائزة المالية لهذا العام تصل الى 12 مليون كرونة سويدية، وهو ما يعادل قرابة 1.2 مليون دولار، مما يعكس حرص مؤسسة نوبل على دعم الابحاث الرصينة التي تساهم في تطوير العلوم الاقتصادية. واضافت المؤسسة ان الجائزة التي انطلقت عام 1969 بمبادرة من البنك المركزي السويدي، قد منحت حتى الان لـ 99 اقتصاديا، حيث تركزت التكريمات الاخيرة على مفاهيم الابتكار ودور المؤسسات في تحقيق الازدهار.

بينت التطورات الاخيرة ان العام الماضي شهد تكريم ابحاث النمو المدفوع بالابتكار، بينما سلطت جوائز سابقة الضوء على دور المؤسسات في تفسير التفاوت بين الدول. واختتمت التقديرات بان العالم ينتظر اليوم الذي سيتم فيه الاعلان الرسمي، حيث ستحسم الاكاديمية الجدل حول اي من النظريات الاقتصادية الحديثة تستحق هذا التقدير الرفيع في زمن التحولات التقنية والمالية المتسارعة.

تصميم و تطوير