اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معاناة النازحين في غزة تتفاقم وسط شلل اغاثي وانهيار المساعدات

{title}
أخبار دقيقة -

تتفاقم الازمة الانسانية في قطاع غزة بشكل غير مسبوق في ظل القيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على دخول المساعدات الاساسية. واظهرت المشاهد اليومية في مخيمات النزوح حالة من الشلل التام في مقومات الحياة. حيث بات النازحون يواجهون صراعا يوميا للبقاء في ظل نقص حاد في الغذاء والمأوى.

واشار نازحون في القطاع الى ان حياتهم تحولت الى طوابير طويلة للحصول على وجبات طعام من التكية. وسط غياب تام لمصادر الدخل التي تمكنهم من تأمين الاحتياجات الاساسية. واضافوا ان المعاناة تمتد لتشمل المأوى. حيث تضطر العائلات الى رتق الخيام الممزقة بوسائل بدائية بعد عجزهم عن توفير بدائل لائقة تحميهم من ظروف الطقس القاسية.

وبين مستشار المكتب الاعلامي الحكومي تيسير محيسن ان حجم المساعدات التي تدخل القطاع لا يتجاوز 35 بالمئة من الاحتياجات الفعلية. موضحا ان هذا النقص الحاد يطال كافة القطاعات الحياتية والطبية. واكد ان هذا التراجع يضع حياة الاف المواطنين على المحك في ظل استمرار الحصار.

وكشفت تقارير صادرة عن مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية اوتشا ان نحو 94 بالمئة من سكان القطاع باتوا بحاجة ماسة الى مساعدات تتعلق بالمأوى. واظهرت البيانات ان 65 بالمئة من الاسر تعيش حاليا في خيام او مراكز ايواء مؤقتة تفتقر الى ادنى معايير الحياة الكريمة.

واكد مدير البرامج الانسانية بمنظمة اوكسفام وسيم مشتهى ان القطاع يواجه ازمة مركبة تشمل المياه والصرف الصحي والصحة. واضاف ان الاحتلال يواصل منع دخول مواد تشغيلية حيوية مثل زيوت المحركات والمعدات الثقيلة وقطع الغيار اللازمة لصيانة شبكات المياه. مبينا ان هذه القيود تشل قدرة المنظمات الدولية على تقديم المساعدة الفعالة.

واوضح مشتهى ان انهيار القطاع الصحي يمثل كارثة انسانية كبرى. حيث تخرج المستشفيات عن الخدمة تباعا نتيجة منع دخول الوقود والمستلزمات الطبية. واشار الى ان آلاف المرضى باتوا يواجهون خطرا محدقا بسبب تعطل الاجهزة الطبية وعدم توفر بدائل علاجية داخل القطاع او امكانية التحويل للخارج.

تصميم و تطوير