اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر انهيار المنازل تهدد حياة نازحي غزة مع اقتراب فصل الشتاء

{title}
أخبار دقيقة -

تتصاعد المخاوف في قطاع غزة من وقوع كارثة إنسانية محققة مع اقتراب فصل الشتاء واضطرار آلاف النازحين للجوء إلى مبان متصدعة وآيلة للسقوط نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل. وأظهرت تقديرات طواقم الدفاع المدني أن هذه المنازل باتت تشكل خطرا داهما على ساكنيها الذين لا يجدون أي مأوى بديل في ظل تقليص المساحات المتاحة.

وكشفت بيانات الدفاع المدني عن وجود أكثر من 2000 مبنى في عموم القطاع تستوجب تدخلا عاجلا وإزالة فورية لتجنب انهيارها. وبينت الأرقام أن محافظة خان يونس وحدها تضم 474 مبنى متضررا منها 330 تحتاج إلى هدم كلي و145 تتطلب هدما جزئيا. وأضاف الدفاع المدني أنه رغم توجيه تحذيرات ميدانية متكررة للسكان بضرورة الإخلاء إلا أن الاستجابة تظل محدودة نظرا لانعدام البدائل الآمنة والتكدس السكاني الكبير.

وأوضح الأهالي أن حياتهم اليومية داخل هذه المباني محفوفة بالمخاطر حيث تؤدي الاهتزازات الناتجة عن حركة الآليات العسكرية الثقيلة والقصف المستمر في المناطق المحيطة إلى تساقط أجزاء من الأسقف والجدران فوق رؤوسهم. وأكد النازحون أنهم اضطروا للعودة إلى هذه المنازل المهدمة بعد تجارب نزوح قاسية وفشل الخيام في الصمود أمام العوامل الجوية وانجراف التربة على الشواطئ.

ومع اقتراب موسم الأمطار تزداد التحذيرات من انهيارات متسلسلة للمباني التي تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات السلامة الإنشائية. وأشار المختصون إلى أن منع إدخال الخيام ومعدات الإعمار وآليات الدفاع المدني الثقيلة من قبل السلطات الإسرائيلية يفاقم من حدة الأزمة ويجعل من المباني المتصدعة فخاخا للموت.

وطالب الدفاع المدني والنازحون بضرورة التدخل الدولي العاجل للضغط من أجل إدخال المعدات اللازمة وفتح المجال أمام حلول إيوائية تمنع وقوع مجازر جديدة تحت الأنقاض. وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه القطاع من تدمير واسع النطاق طال معظم البنية التحتية مع استمرار منع دخول الوقود والمساعدات الأساسية اللازمة لإنقاذ حياة المدنيين.

تصميم و تطوير