اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استغلال حادثة رام الله لتسريع مخطط الضم الاسرائيلي في الضفة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت التطورات الميدانية الاخيرة في الضفة الغربية عن توجه اسرائيلي متصاعد لاستغلال الاحداث الامنية الاخيرة قرب رام الله بهدف فرض واقع جغرافي جديد. واظهرت التحليلات العسكرية ان حكومة بنيامين نتنياهو تسعى لتوظيف مقتل مستوطن شمال غرب رام الله كذريعة لتكثيف اجراءات الضم الفعلي للمنطقة ج التي تشكل الجزء الاكبر من مساحة الضفة.

واوضح الخبير العسكري والاستراتيجي نضال ابو زيد ان العملية التي وقعت في نطاق لواء بنيامين تعكس تحولا نوعيا في جغرافيا المقاومة بانتقالها من شمال الضفة الى وسطها. وبين ابو زيد ان الاحتلال يتبع استراتيجية الضم بالقطعة عبر تقطيع الاوصال الجغرافية وتعزيز السيطرة الامنية المطلقة على الطرق الحيوية والمناطق المفتوحة.

واضاف مراقبون ان توقيت هذا التصعيد يخدم اجندة نتنياهو السياسية في ظل ازماته الداخلية ومحاولاته المستمرة لتقديم نفسه كحام لامن المستوطنين. واشار الخبير في الشؤون الاسرائيلية فادي الشرفا الى ان الحكومة الحالية تطبق فعليا ما يعرف بخطة الحسم التي تستهدف السيطرة الجغرافية والادارية والامنية على الضفة الغربية بشكل كامل.

وبينت التقارير الميدانية ان قوات الاحتلال فرضت حصارا مشددا على قرى وبلدات محيطة برام الله مع تكثيف الاقتحامات والاعتقالات. واكدت المصادر ان هذه الاجراءات تهدف الى بناء احزمة استيطانية تربط الساحل بالاغوار عبر محاور استراتيجية تقطع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية.

واشار الدكتور ايمن يوسف الى ان استمرار العمليات رغم الانتشار العسكري الكثيف يعكس فشلا استخباريا اسرائيليا متواصلا. بينما اوضح الدكتور رائد النعيرات ان هذه الاحداث كسرت افتراضات الاحتلال بحصر المقاومة في مناطق الشمال رغم وجود الاف الحواجز العسكرية وعشرات الكتائب المنتشرة في عموم الضفة الغربية.

تصميم و تطوير