جائزة نوبل للسلام تتوج مسيرة نافي بيلاي في تعزيز العدالة الدولية
كشف مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان فولكر تورك عن اشادته الكبيرة بحصول القاضية والحقوقية نافي بيلاي على جائزة نوبل للسلام. واوضح ان هذا التكريم الدولي يمثل رسالة قوية تعزز مسارات العدالة العالمية وتسلط الضوء على الدور المحوري لآليات المساءلة في حماية حقوق الانسان.
واضاف تورك في تصريحات من جنيف ان هذا الانجاز يعد تتويجا لجهود جماعية تهدف الى ترسيخ مبدأ سيادة القانون. ومبينا ان المؤسسات القضائية الدولية تظل الركيزة الاساسية لمواجهة الانتهاكات الجسيمة التي تشهدها مناطق متفرقة حول العالم.
واشار المسؤول الاممي الى الضغوط المتزايدة التي تواجهها الهيئات الحقوقية الدولية. مؤكدا ان المسيرة المهنية لبيلاي التي شغلت سابقا منصب المفوض السامي لحقوق الانسان تعكس التزاما تاريخيا بمبادئ العدالة. حيث استذكر دورها البارز في محاربة نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا ورئاستها للمحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا.
واظهرت الامم المتحدة ترحيبا واسعا بهذا التقدير الدولي. واوضحت مديرة الاعلام العام في جنيف اليساندرا فيلوتشي ان الجائزة تعكس ثقة المجتمع الدولي في الجهود القانونية الرامية الى انهاء سياسة الافلات من العقاب.
واختتمت بيلاي مسارها الحافل برئاسة لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالاراضي الفلسطينية المحتلة. وهي اللجنة التي قدمت تقارير جوهرية حول الاوضاع في قطاع غزة مما جعل اسمها رمزا عالميا في الدفاع عن القضايا العادلة.
