تصعيد عسكري ومداهمات واسعة في الضفة الغربية وسط اعتداءات للمستوطنين
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيدا ميدانيا لافتا تمثل في هجمات شنها مستوطنون بحماية قوات الجيش الاسرائيلي واقتحامات واسعة طالت بلدات ومدنا فلسطينية تخللها اعمال تخريب واعتقالات. واظهرت المتابعات الميدانية ان عشرات المستوطنين اقتحموا بلدة سلواد تحت غطاء عسكري كثيف حيث استولوا على رؤوس مواش تابعة لعدد من المواطنين وعمدوا الى تخريب ممتلكات خاصة قبل ان ينجح الاهالي في صدهم واجبارهم على التراجع.
واضافت المصادر المحلية ان بلدة المزرعة الشرقية تعرضت لهجوم عنيف من قبل اكثر من 200 مستوطن اسفر عن تحطيم عدد من المركبات والمنازل وسط حالة من التوتر الشديد التي انتهت بانسحاب المهاجمين بعد تصد بطولي من السكان المحليين. وبينت التقارير ان وتيرة الاقتحامات الاسرائيلية توسعت لتشمل مدينة نابلس حيث داهمت القوات منازل المواطنين واعتقلت المسن سمير الاسطي من منطقة المساكن شرق المدينة.
واوضح مدير نادي الاسير في طوباس كمال بني عودة ان حملة الاعتقالات طالت المسن برهان رشيد بني عودة وابنته في طمون مشيرا الى ان هذه الممارسات تاتي في اطار الضغط على العائلة لتسليم نجلهم. وكشفت عمليات الرصد الميداني عن تنفيذ القوات الاسرائيلية عمليات اقتحام في بيت لحم شملت بيت ساحور وبيت جالا والعبيدية وزعترة دون تسجيل اعتقالات فورية.
وتابعت القوات الاسرائيلية تضييق الخناق على الفلسطينيين من خلال نصب حواجز عسكرية مكثفة عند مداخل قرى عين سينيا ويبرود وعابود مما ادى الى عرقلة حركة مئات المركبات وتسبب في اختناقات مرورية خانقة في ظل تشديد اجراءات التفتيش والتدقيق في هويات المواطنين.
