اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معاناة المواليد الجدد في خيام النزوح بقطاع غزة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت الاوضاع الانسانية المتردية في قطاع غزة عن واقع مرير يعيشه المواليد الجدد داخل خيام النزوح التي تفتقر لادنى مقومات الحياة الامنة. واظهرت المشاهد اليومية معاناة الامهات في محاولة توفير بيئة صحية لاطفالهن وسط مخاطر التلوث وانتشار القوارض وغياب التهوية الضرورية.

قال الاباء والامهات النازحون ان فرحة استقبال المواليد تلاشت امام هواجس الخوف من الامراض والعدوى. واضافت ندى الكفارنة وهي ام لطفلة رضيعة انها تعيش حالة استنفار دائم لحماية طفلتها من درجات الحرارة المرتفعة والحشرات التي تقتحم خيمتها الضيقة التي لا تتجاوز مساحتها تسعة امتار مربعة.

اوضح قصي نعيم وهو اب لطفلة حديثة الولادة ان ظروف النزوح فرضت واقعا قاسيا يتناوب فيه الوالدان على مراقبة الرضيعة لحمايتها من المخاطر المحيطة. وبين ان محاولات سد منافذ الخيام لمنع دخول القوارض باتت امرا روتينيا يوميا لا يضمن الامان الكامل للطفلة.

بين طبيب الاطفال مصعب فروانة ان بيئة النزوح والاكتظاظ تشكل خطرا مباشرا على صحة الرضع والامهات. واشار الى ان سوء التغذية وغياب النظافة يؤديان الى ولادة اطفال بوزن منخفض مما يجعلهم عرضة لمشاكل صحية مزمنة تؤثر على نموهم الجسدي والعقلي في مراحل حياتهم الاولى.

كشفت الاحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة في غزة ان اعداد المواليد منذ بدء الحرب تجاوزت مئة وسبعة وثلاثين الف مولود. واكد المختصون ان معظم هؤلاء الاطفال يواجهون تحديات صحية كبيرة نتيجة عيشهم في مراكز الايواء والخيام التي تفتقر للحد الادنى من الرعاية الطبية والظروف البيئية المناسبة للنمو السليم.

تصميم و تطوير