اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصعيد ميداني في الضفة الغربية واعتداءات المستوطنين تستهدف اشجار الزيتون

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة سلسلة من الاقتحامات العسكرية والاعتداءات التي نفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال. مبينا أن وتيرة التصعيد تصاعدت لتشمل اعتقالات واسعة النطاق ومداهمات لمدن وبلدات فلسطينية وسط استهداف مباشر للمزارعين ومحاصيلهم.

كشفت تقارير ميدانية أن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة مواطنين في مدينة الخليل. وأوضحت أن من بين المعتقلين مدير الحرم الابراهيمي ومسؤول سدنة الحرم. حيث داهمت القوات احياء سكنية وعبثت بمحتويات المنازل. كما شملت الاقتحامات بلدات يطا وبيت لحم وسلفيت. واضافت المصادر أن عمليات مماثلة جرت في نابلس وبلدة بيتا وبرقة. حيث اخضعت القوات عددا من المواطنين لتحقيقات ميدانية.

أظهرت التحركات الميدانية في رام الله استمرار التوتر. موضحا أن عشرات المستوطنين المسلحين انتشروا بين قرية سردا وحي الريحان. حيث رشقوا مركبات المواطنين بالحجارة واطلقوا الرصاص الحي في الهواء. كما اشار ناشطون إلى أن مستوطنين اطلقوا مواشيهم في اراضي قرية المغير بحماية عسكرية. بينما منعت قوات الاحتلال المزارعين في بلدة عبوين من الوصول إلى حقول الزيتون بعد اطلاق قنابل الغاز السام عليهم.

قال مواطنون في سلفيت إن مستوطنين اقدموا على حرق اشجار الزيتون في منطقة واد الشاعر. وأضاف المزارع مؤيد حسين في اللبن الشرقية أنه تلقى تهديدات مباشرة بالقتل والحرق من قبل مستوطنين. موضحا أن متجره تعرض للحرق والتخريب عدة مرات في وقت سابق.

بينت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في تقاريرها الحديثة أن وتيرة الاعتداءات بلغت مستويات قياسية. كاشفة عن تسجيل اكثر من الفي اعتداء خلال شهر واحد. حيث طالت عمليات الهدم عشرات المنشآت والمسكان المأهولة. كما استهدفت الاعتداءات آلاف الاشجار لا سيما اشجار الزيتون. واختتمت التقارير بالإشارة إلى استمرار محاولات اقامة بؤر استيطانية جديدة في محافظات رام الله ونابلس.

تصميم و تطوير