اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مأساة لاجئة سورية في غزة فقدت زوجها بحثا عن لقمة العيش

{title}
أخبار دقيقة -

تجسد قصة اللاجئة السورية وعد السندي فصلا مؤلما من فصول المعاناة الانسانية في قطاع غزة حيث وجدت نفسها وعائلتها محاصرين بين نيران الحرب وشبح المجاعة بعد رحلة لجوء طويلة بدأت من سوريا وانتهت في القطاع. قالت وعد في حديثها ان انتقالها من حرب الى اخرى كان اختبارا اقسى مما عاشته سابقا مبينة ان طموحها بالاستقرار تلاشى امام واقع الحرب المدمرة.

واضافت ان زوجها الذي كان يمثل سندها الوحيد في الغربة رحل ضحية للحاجة الماسة للطعام. موضحة انه خرج في محاولة يائسة لتأمين كيس من الطحين لاطفاله المحرومين لكنه لم يعد الى المنزل كعهده. وكشفت عن تفاصيل رحلة البحث المضنية التي انتهت بالعثور على جثمانه اشلاء داخل ثلاجات مجمع ناصر الطبي ليتجسد فقدانه خسارة لكل مقومات الحياة التي كانت تحاول الحفاظ عليها.

واظهرت السيدة السورية في شهادتها ان ما تشهده غزة من انعدام لابسط مقومات البقاء يتجاوز كل تجاربها السابقة في سوريا. موضحة انها لا تزال تستحضر مشاهد القصف الوحشي خلال نزوحهم القسري من منطقة السلطان في رفح حيث شاهدت مسنا يطلب من ابنه تركه وسط النيران لعدم قدرته على مواصلة المسير.

وبينت وعد ان طموحها الوحيد اليوم هو توقف الحرب والتمكن من الخروج من القطاع لتأمين حياة كريمة لاطفالها بعيدا عن حياة الخيام ومعاناة البحث عن المياه. مؤكدة ان اطفالها يستحقون حياة طبيعية وفرصا للتعليم والنمو كبقية اطفال العالم بعيدا عن اصوات القصف وويلات الفقد.

تصميم و تطوير