اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاوف من تحول هدنة غزة الى اداة لتهجير الفلسطينيين وتدمير فرص السلام

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير حديثة ان الهدنة في قطاع غزة لم تنجح في وضع حد لمعاناة الفلسطينيين بل ساهمت في تعميق حالة الدمار الشامل التي يعيشها اكثر من مليوني نسمة. واظهرت تحليلات ان تعطيل عمليات الاعمار واستمرار الهجمات العسكرية الاسرائيلية يضع القطاع امام مستقبل مجهول يجعل الحياة فيه شبه مستحيلة.

قال الباحث خالد الجندي ان تعثر خطط السلام الامريكية يهدد بضياع غزة نهائيا في ظل غياب الرقابة الدولية على الانتهاكات المستمرة. واضاف ان الالتزامات التي تعهدت بها واشنطن والمتعلقة ببدء اصلاح البنية التحتية والمساعدات الانسانية لم تنفذ على ارض الواقع منذ اعلان وقف اطلاق النار مما ابقى السكان في خيام تفتقر لادنى مقومات العيش.

واوضح الجندي ان اسرائيل تواصل توسيع سيطرتها العسكرية على مساحات واسعة من القطاع بينما ترفض حكومة بنيامين نتنياهو الانسحاب او السماح باعادة الاعمار قبل نزع سلاح حركة حماس. واشار الى ان واشنطن تتبنى مواقف منحازة تمنح الجانب الاسرائيلي غطاء للاستمرار في سياسة التدمير الممنهج.

بين ان مسؤولين اسرائيليين صرحوا علنا برغبتهم في دفع الفلسطينيين نحو الهجرة الطوعية من خلال تدمير المنازل والبنية التحتية لجعل العودة امرا مستحيلا. واكد ان هذه السياسات تخدم اجندات يمينية متطرفة تسعى لتغيير الواقع الديموغرافي في غزة تحت غطاء امني.

ختم الجندي موضحا ان مستقبل المنطقة مرهون بقدرة الولايات المتحدة على اتخاذ مواقف حازمة تجاه حكومة نتنياهو بدلا من منحها مزيدا من الوقت. وبين ان البديل عن الضغط الدولي الحقيقي هو استمرار دوامة العنف والتهجير التي قد تؤثر على الاستقرار الاقليمي لاجيال قادمة.

تصميم و تطوير