اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فخ السلسلة الدوائية كيف تحمي نفسك من مخاطر تداخل الادوية والاعراض الجانبية

{title}
أخبار دقيقة -

كشف خبراء في الطب الباطني عن ظاهرة صحية مقلقة تعرف بـ السلسلة الدوائية حيث يقع المرضى في فخ تناول ادوية اضافية لعلاج اعراض جانبية ناتجة عن ادوية سابقة بدلا من معالجة السبب الجذري للمشكلة. واوضح الاطباء ان هذه الحلقة المفرغة تبدأ عندما يتم التعامل مع العرض الجديد كمرض مستقل يتطلب وصفة علاجية جديدة مما يزيد من العبء الدوائي على جسم المريض.

قال استشاري الطب الباطني الدكتور محمد العشا ان الخطأ الشائع يكمن في تقييم المريض بناء على مرض واحد فقط دون النظر الى حالته الصحية الشاملة وتداخل الامراض المزمنة لديه. واضاف ان الطبيب يجب ان يدرس التاريخ المرضي بدقة قبل وصف اي علاج جديد خاصة لدى كبار السن الذين يتناولون مجموعة متنوعة من العقاقير الطبية.

مبينا ان احد ابرز الامثلة على هذه الظاهرة هو تورم الاطراف الذي قد يظهر كأثر جانبي لبعض ادوية ضغط الدم حيث يتم تشخيصه خطأ على انه احتباس سوائل يستدعي مدرات بول بدلا من مراجعة الدواء الاصلي. واظهرت دراسات طبية حديثة ان مراجعة البروتوكولات العلاجية بشكل دوري تساهم في تقليل الاستخدام غير المبرر للادوية وتجنب المضاعفات.

موضحا ان المتابعة اللصيقة بعد بدء اي علاج جديد تعد ضرورة طبية وليست خيارا حيث يحتاج المريض الى فحوصات دورية لوظائف الكلى ونسب الاملاح في الدم. واشار الى ان الوعي بالاعراض الجانبية المحتملة يمنح المريض فرصة التواصل المبكر مع الطبيب لتعديل الخطة العلاجية بدلا من الدخول في دوامة الادوية المتراكمة.

واكدت الابحاث ان الوقاية من السلسلة الدوائية تبدأ بطرح السؤال الصحيح عند ظهور اي عارض صحي جديد وهو هل يمكن ان يكون احد الادوية الحالية هو المتسبب في هذا العرض. وختم الخبراء بالتأكيد على اهمية اشراك المريض في اتخاذ القرار العلاجي وتوعيته بضرورة تجنب التوقف عن الدواء او اضافة علاجات جديدة دون استشارة طبية دقيقة وشاملة.

تصميم و تطوير