حشد عالمي مرتقب لمحاسبة اسرائيل وتصاعد الضغوط الشعبية لاجل فلسطين
كشف انس التكريتي الامين العام للتحالف العالمي لاجل فلسطين عن تحركات دولية واسعة النطاق تهدف الى ممارسة ضغوط حقيقية على الحكومات وصناع القرار لمحاسبة اسرائيل على افعالها في غزة. واضاف ان التحالف يعمل كمنصة تنسيقية لتوحيد جهود المنظمات الداعمة للحق الفلسطيني مشددا على ان الهدف هو تعزيز العمل الجماعي وليس استبدال الكيانات القائمة.
واوضح التكريتي ان الحراك الشعبي العالمي الذي امتد من الولايات المتحدة مرورا باوروبا وصولا الى اسيا بات يشكل قوة ضاغطة غيرت مسار الخطاب السياسي في العديد من الدول. مبينا ان الجماهير الغاضبة بدات تطرح تساؤلات جوهرية حول استخدام اموال الضرائب في دعم عمليات عسكرية ضد المدنيين وهو ما اجبر السياسيين على تعديل سردياتهم الانتخابية استجابة لصوت الشارع.
واظهرت التطورات الاخيرة ان غزة اعادت تشكيل الوعي العالمي حيث اصبح الشباب يبحثون عن الحقيقة من مصادرها المباشرة بعيدا عن السرديات الرسمية المضللة. واشار الى ان الكثير من الاكاديميين والجامعيين والفنانين دفعوا اثمانا باهظة لمواقفهم الاخلاقية التي وصفت ما يجري بانه ابادة جماعية وجريمة حرب مؤكدا ان مصداقية المؤسسات التي تخضع لاملاءات حكومية او اقتصادية قد تراجعت بشكل كبير في نظر الشعوب.
واعلن التكريتي عن تنظيم فعاليات عالمية حاشدة يومي 9 و10 اكتوبر ستكون اياما مشهودة في تاريخ التضامن الدولي مع فلسطين. وتابع ان فكرة مقاطعة المنتجات المرتبطة باسرائيل حققت نتائج ملموسة واثرت بشكل مباشر على اداء الشركات المتورطة مشددا على ان الضغط الشعبي هو المحرك الاساسي للتغيرات السياسية كما ظهر جليا في التحول الملحوظ في خطاب الحكومة البريطانية الجديدة تجاه القضية الفلسطينية.
