اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصعيد خطير في المسجد الاقصى تسع طقوس توراتية جديدة تفرض واقعا تهوديا

{title}
أخبار دقيقة -

في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة وتزامنا مع انشغال العالم بالنزاعات الاقليمية والدولية يواجه المسجد الاقصى المبارك مرحلة غير مسبوقة من الاستباحة الممنهجة التي تهدف الى فرض هوية دينية يهودية موازية لهويته الاسلامية التاريخية. وكشفت التحليلات الميدانية عن تحول نوعي في طبيعة الاقتحامات التي تنفذها الجماعات المتطرفة بدعم من المؤسسات الرسمية للاحتلال مستغلة حالة التعتيم الاعلامي والظروف السياسية الراهنة.

واظهر الباحث المختص بشؤون القدس زياد ابحيص في دراسة تحليلية حديثة ان الاحتلال عمل خلال فترة الاعياد اليهودية الاخيرة على ترسيخ تسعة طقوس توراتية داخل باحات المسجد في محاولة لتحويله الى مقدس مشترك بالقوة. وبين ابحيص ان هذه الطقوس تشمل نفخ البوق الذي يوظف كاعلان للسيادة واداء طقوس الاستغفار الجماعي وادخال القرابين النباتية اضافة الى اقامة حلقات التمجيد الغنائية وممارسة الانبطاح الملحمي على الارض.

واضاف ان شرطة الاحتلال اتخذت خطوات عملية لتمكين المستوطنين من اداء الصلوات التلمودية عبر ادخال كتب الصلوات الموحدة وتسهيل دخول ملابس الصلاة التوراتية الكاملة بما فيها الشالات واللفائف السوداء. واوضح ان هذا المسار الاستراتيجي وصل الى نقطة حرجة حيث لم يعد ينقص المخطط الصهيوني سوى ادخال الادوات الخشبية والمذابح الخاصة بالقرابين الحيوانية لتكريس التقسيم المكاني بشكل كامل خاصة في الساحة الشرقية للمسجد.

واشار رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي الى ان الاحتلال يسابق الزمن لاستثمار الظروف الحالية في فرض وقائع مادية على الارض. واوضح ان سلطات الاحتلال حولت مدينة القدس الى ثكنة عسكرية بالتزامن مع زيادة اعداد المقتحمين بنسب قياسية بلغت 440% مقارنة بالمواسم السابقة مما يعكس اصرارا على القفز بمشروع التهويد الى مراحل نهائية.

وخلصت التقارير الى ان الانتهاكات لم تقتصر على الطقوس فحسب بل شملت استعراضات للهيمنة مثل رفع العلم الاسرائيلي وترديد اغاني هدم المسجد وتأسيس الهيكل المزعوم اضافة الى تعزيز الحضور اليهودي عند ابواب الاقصى وافتتاح مسارات تهويدية جديدة في مقبرة باب الرحمة. واكد الخبراء ان الهدف النهائي هو اقتطاع المنطقة الشرقية وتحويلها الى كنيس يهودي دائم كخطوة اولى نحو السيطرة الكاملة على المسجد.

تصميم و تطوير