اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة دبلوماسية بين لندن وتل ابيب حول مصير القنصلية البريطانية في القدس

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير صحفية دولية عن توصل بريطانيا وإسرائيل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة يهدف إلى احتواء التوتر الدبلوماسي المتصاعد بشأن القنصلية البريطانية في القدس الشرقية. وأوضح الاتفاق أن المبنى سيظل مفتوحا أمام الجمهور ولكن تحت مسمى جديد هو بعثة المملكة المتحدة في القدس مع تقليص عدد الدبلوماسيين العاملين فيه بشكل ملحوظ.

وبينت المصادر أن لندن وافقت على خفض طاقمها الدبلوماسي في الموقع إلى سبعة أفراد فقط بدلا من 27 وذلك في خطوة وصفتها الأوساط السياسية بأنها هدنة مؤقتة تمنح إسرائيل مخرجا شكليا لتنفيذ قرارها بإغلاق القنصلية. وأضافت التقارير أن الخارجية البريطانية لا تزال تلوح بورقة طرد دبلوماسيين إسرائيليين من لندن في حال لم تثبت المحادثات الجارية جدية إسرائيل في التعامل مع البعثة الجديدة.

وقال وزير الخارجية البريطاني في بيان رسمي إن بلاده لا تعترف بأي حق قانوني للحكومة الإسرائيلية في إغلاق القنصلية مجددا التأكيد على موقف لندن الثابت بأن القدس الشرقية أرض محتلة. وأوضح أن البعثة الجديدة ستعمل بشكل مستقل وبكامل طاقتها لمواصلة تقديم الخدمات ودعم حل الدولتين مع بقاء الموظفين المتبقين متمتعين بكافة امتيازاتهم الدبلوماسية وحرية التنقل إلى الضفة الغربية.

وأظهرت التصريحات الإسرائيلية تضاربا في المواقف حيث اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي أن القنصلية أنهت عملها بالفعل مع إزالة لافتاتها الرسمية محملا الحكومة البريطانية مسؤولية التدهور الحاصل في العلاقات الثنائية. وأكد ساعر أن أي إجراء انتقامي من جانب بريطانيا سيقابله رد إسرائيلي حازم.

وأشار مراقبون إلى أن الأزمة اندلعت في أعقاب قرار بريطانيا بالتنسيق مع دول أوروبية فرض قيود على تجارة سلع المستوطنات في الضفة الغربية وهو ما اعتبرته إسرائيل خطوة عدائية استدعت ردا دبلوماسيا تضمن إبعاد ممثلي بريطانيا عن مراكز التنسيق الأمنية ووقف برامج تدريب القوات الفلسطينية.

تصميم و تطوير