اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصص الفقد في غزة شهادات حية عن مأساة الحرب والنزوح

{title}
أخبار دقيقة -

تتواصل فصول المعاناة الانسانية في قطاع غزة وسط استمرار تداعيات الحرب التي خلفت دمارا واسعا واعدادا هائلة من الضحايا. قال سكان محليون ان حجم الخسائر البشرية والمادية تجاوز كل التوقعات حيث فقدت عائلات باكملها منازلها واحباءها في ظل ظروف معيشية قاسية وحصار خانق يمنع وصول ادنى مقومات الحياة.

واضاف العديد من النازحين الذين يعيشون داخل الخيام ان الذاكرة لا تزال محملة بمشاهد الفقد القاسية. اوضح الطبيب محمد سلمان انه فقد اكثر من مئتي شخص من اقاربه بما في ذلك شقيقه الذي فارق الحياة بين يديه داخل المستشفى. وبين ان فقدان المسكن والامان اصبح سمة يومية يعيشها الاهالي في ظل القصف المستمر.

وكشفت شهادات اخرى عن مآسٍ مركبة حيث فقدت عائلات ابناءها واقاربها في لحظات قصف مباغتة. قالت السيدة ديما النبية ان ابنتها التي تعمل مسعفة قضت مع اطفالها الاربعة بينما كانت تحاول تفقد منزلها. واظهرت قصص اخرى معاناة النازحين الذين فقدوا وظائفهم ومصادر رزقهم واطرافهم جراء الاصابات التي تعرضوا لها خلال رحلات النزوح المتكررة.

واشار عدد من الناجين الى ان الحياة بعد الحرب اصبحت صراعا للبقاء. قال ماهر الور انه فقد نجله بسبب نقص الغذاء والدواء وسط ظروف المجاعة التي شهدها القطاع. واكدت احصائيات وزارة الصحة الفلسطينية ان اعداد الشهداء تجاوزت 74 الفا فيما اصيب اكثر من 175 الف مواطن منذ بداية التصعيد العسكري.

واوضحت التقارير الميدانية ان المأساة لا تقتصر على فقدان الارواح فحسب بل تمتد لتشمل فقدان القدرة على الوداع او دفن الموتى بشكل لائق. واضافت زكية ابو ندى ان العديد من اقاربها لا يزال مصيرهم مجهولا في حين تعاني هي شخصيا من اصابات قيدت حركتها داخل المخيمات. وتستمر هذه القصص لتكون شاهدا على حجم الالم الذي يعيشه اهل غزة في كل يوم.

تصميم و تطوير