مظاهرات عالمية حاشدة في ذكرى طوفان الاقصى للمطالبة بوقف الحرب على غزة
شهدت عواصم ومدن عالمية كبرى تحركات شعبية واسعة ووقفات تضامنية حاشدة مع الشعب الفلسطيني، وذلك تزامنا مع مرور ثلاث سنوات على انطلاق عملية طوفان الاقصى. وأظهرت المسيرات التي جابت الشوارع والساحات العامة اصرار المتظاهرين على تجديد دعمهم لقطاع غزة والمطالبة بإنهاء الحرب المستمرة ورفض سياسات الاحتلال.
وكشفت الفعاليات الطلابية في الولايات المتحدة عن حراك متنامي، حيث خرج طلاب من جامعة كولومبيا في مسيرات داخل الحرم الجامعي، مرتدين الكوفيات الفلسطينية ورافعين شعارات تندد بالحصار المفروض على القطاع، موضحين ان هذه الخطوات تأتي في اطار الضغط الدولي لوقف العمليات العسكرية.
وأضافت التقارير الميدانية ان مدنا اوروبية مثل برلين وروتردام واوسلو ولندن شهدت تجمعات مماثلة، حيث رفع المحتجون اكفانا رمزية للأطفال واضاءوا الشموع تخليدا لذكرى الضحايا، كما نظم ناشطون في بلفاست وقفات احتجاجية امام المباني الحكومية للتنديد بالاعتداءات المتواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وبينت التحركات في استراليا جانبا انسانيا مؤثرا، اذ جسد متضامنون في ملبورن معاناة الضحايا من خلال محاكاة للمركبات التي استهدفها الاحتلال، مستحضرين قصصا مؤلمة مثل قصة الطفلة هند رجب، ومطالبين بحماية الصحفيين وضمان حرية العمل الاعلامي في مناطق النزاع.
وأوضحت المظاهرات التي خرجت في مدن يابانية مثل طوكيو واوساكا، ان التضامن مع القضية الفلسطينية بات ظاهرة عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية، حيث ردد المشاركون هتافات تدعو للحرية وتطالب بوقف فوري للعمليات العسكرية، بينما شهدت باكستان مسيرات حاشدة نظمتها فعاليات شعبية تعبيرا عن رفضها للعدوان.
وكشفت التطورات في دول عربية مثل المغرب وتونس عن استمرار الزخم الشعبي، حيث نظم طلاب في الجامعات التونسية وقفات داخل الحرم الجامعي للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، بينما شهدت الرباط احتجاجات نددت باستمرار العدوان.
وأظهرت تركيا تضامنا لافتا عبر اضاءة برج غالاطة الشهير في اسطنبول بألوان العلم الفلسطيني، تزامنا مع تجمعات ضخمة في انقرة وبورصة، مما يعكس حالة الغضب الشعبي العالمي مع دخول الصراع عامه الرابع، وتجدد الدعوات الدولية لفرض عقوبات على الاحتلال ووقف حرب الابادة الجماعية.
