اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثلاث سنوات من الحرب في غزة حصيلة ثقيلة على الانسان والصحة والتعليم

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير حقوقية واحصاءات رسمية عن تفاقم الكارثة الانسانية في قطاع غزة بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب التي خلفت دمارا شاملا طال كافة مناحي الحياة. واظهرت البيانات ان اعداد الضحايا تجاوزت مستويات غير مسبوقة حيث سقط عشرات الالاف من الشهداء والجرحى بينهم نسبة كبيرة من الاطفال والنساء. واوضح الدفاع المدني ان الاف المفقودين لا يزالون تحت الانقاض في حين تعرضت معظم مباني القطاع للضرر او التدمير الكامل.

واضافت المصادر ان القطاع الصحي يعاني من انهيار شبه كامل حيث تضررت اكثر من 94 في المئة من المنشات الطبية. وقال مدير الاغاثة الطبية ان النقص الحاد في الادوية والمستلزمات الطبية والمحاليل المخبرية يعيق تقديم الرعاية الصحية للمرضى والجرحى. واكد ان استهداف الطواقم الطبية والمسعفين واعتقال الكوادر الصحية زاد من صعوبة الموقف في ظل استمرار الحصار والقيود المشددة على دخول المساعدات.

وبينت التقارير ان الازمة الغذائية بلغت مستويات المجاعة في بعض المناطق حيث ادى اغلاق المعابر وتدمير البنية الزراعية الى فقدان السكان لمصادر رزقهم. واوضحت المقررة الاممية المعنية بالحق في الغذاء ان الوصول الانساني لا يزال مقيدا بشدة مطالبة بفتح المعابر لادخال المواد الاساسية والبذور والوقود لتمكين الاهالي من استعادة قدرتهم على الانتاج الغذائي.

واشار خبراء تربويون الى ان المنظومة التعليمية واجهت ما وصفوه بـ الابادة التعليمية حيث دمرت معظم المدارس وتحول ما تبقى منها الى مراكز ايواء. واوضح نائب رئيس اتحاد المعلمين ان الطلاب فقدوا مهاراتهم الاساسية ما يستدعي اطلاق برنامج وطني عاجل تحت مسمى الاسعاف التعليمي لانتشال العملية التربوية من حالة الشلل التي اصابتها جراء الحرب المستمرة.

واظهرت التطورات الميدانية ان الحرب لم تقتصر على غزة بل امتدت لتشمل جبهات اقليمية اخرى مما عقد المشهد السياسي والانساني. واكدت المتابعات ان محاولات وقف اطلاق النار ظلت متعثرة مع استمرار العمليات العسكرية وفرض قيود جديدة على حركة السكان ومواد الاعمار مما يبقي مستقبل القطاع معلقا بين الركام والبحث عن افق للتعافي.

تصميم و تطوير