اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحولات الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية بعد احداث السابع من اكتوبر

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت التطورات السياسية والقانونية خلال السنوات الثلاث الماضية عن تحول جذري في نظرة المجتمع الدولي تجاه اسرائيل. واظهرت المشاهد الدولية تغيرات ملموسة بدات من الشوارع الاوروبية وصولا الى اروقة المحاكم الدولية والجامعات العالمية. وبينما كانت العواصم الغربية في الايام الاولى للحرب تعلن تضامنها المطلق مع اسرائيل. تسببت الحرب المستمرة في غزة في خلق واقع جديد يتسم باتساع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وتراجع كبير في صورة اسرائيل لدى الراي العام العالمي.

قال مراقبون ان التحول الشعبي في اوروبا كان لافتا. واضافوا ان اكثر من 45 الف مظاهرة خرجت في 800 مدينة اوروبية دعما لفلسطين. مبينا ان الحراك لم يعد مقتصرا على الاحتجاجات السياسية التقليدية بل امتد ليشمل فضاءات الجامعات الامريكية والاوروبية. واوضح ان الاعتصامات الطلابية في جامعات كبرى مثل كولومبيا شكلت ضغطا نوعيا ادى في بعض الدول الاوروبية كالنرويج واسبانيا وايطاليا الى تعليق اشكال من التعاون الاكاديمي مع مؤسسات اسرائيلية.

كشفت استطلاعات الراي الحديثة عن تراجع حاد في شعبية اسرائيل. واظهرت البيانات ان نسبة الامريكيين الذين يحملون نظرة سلبية تجاه اسرائيل ارتفعت لتصل الى 60 بالمئة. واوضحت الارقام ان هذا التحول طال شخصيات اعلامية كانت في بدايات الحرب من اشد الداعمين لاسرائيل قبل ان تنتقل لتوجيه انتقادات حادة واصفة ما يجري في غزة بانه يرقى الى مستوى الابادة الجماعية.

اكد المجتمع الدولي من خلال الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين ان المسار الدبلوماسي يشهد تقدما ملحوظا. واضاف التقرير ان 157 دولة تعترف الان بدولة فلسطين. حيث انضمت 19 دولة جديدة لهذا الركب خلال العامين الماضيين. واوضح ان قادة دول مثل فرنسا والبرتغال واسبانيا اتخذوا خطوات رسمية للاعتراف بالدولة الفلسطينية. مشددين على ان اقامة الدولة حق اصيل وليست مكافاة.

كشفت التحركات القانونية عن ضغوط متزايدة على القيادة الاسرائيلية. واظهرت مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق مسؤولين اسرائيليين ان الحرب باتت تحت المجهر القضائي الدولي. واوضح ان محكمة العدل الدولية اتخذت تدابير لحماية المدنيين في غزة. مبينا ان دولا مثل اسبانيا وكندا وايطاليا فرضت قيودا او حظرا على صادرات السلاح. ومع ذلك. اشار الواقع الى استمرار الدعم العسكري الامريكي الضخم الذي تجاوز 21 مليار دولار خلال عامين. مما يعكس ازدواجية في المواقف الدولية بين الضغط السياسي والقانوني واستمرار الدعم العسكري.

تصميم و تطوير