اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غموض يلف قصة الطاعون الروسي واسئلة حول شفافية موسكو

{title}
أخبار دقيقة -

أثارت وفاة موظفة في معهد إيركوتسك الروسي لأبحاث مكافحة الطاعون تساؤلات دولية واسعة حول طبيعة الحادثة الحقيقية. وأظهرت التحليلات أن السلطات الروسية اتخذت إجراءات احترازية مشددة دون تقديم تفسيرات واضحة ومقنعة للرأي العام العالمي حول سبب الوفاة.

كشفت تقارير صحفية أن الموظفة داريا شيبيلوفا توفيت بعد أيام من دخولها المستشفى. وأوضحت البيانات أن هناك 5 أسئلة معلقة لم تجد إجابات حاسمة. منها ما يتعلق بتأكيد الإصابة بالطاعون الرئوي أو عدمه. خاصة في ظل تضارب الروايات بين هيئة الرقابة الصحية الروسية والتقارير الميدانية التي أشارت إلى فرض حجر صحي على عدة مستشفيات في المنطقة.

أضاف الخبراء أن هناك 3 تناقضات رئيسية تعزز حالة الغموض. أبرزها التراجع في التصريحات الرسمية حول سبب الوفاة. وتضارب الأنباء حول مصدر العدوى بين حادثة مختبرية أو رحلة خارجية. مبينا أن الإجراءات الاحترازية التي شملت احتجاز عشرات الموظفين داخل المعهد لا تتماشى مع الرواية الرسمية التي استبعدت وجود خطر وبائي.

أظهرت المعطيات الطبية أن انتقال الطاعون الرئوي يتطلب قربا شديدا بين الأفراد. موضحا أن التشخيص المبكر واستخدام المضادات الحيوية يقللان من فرص حدوث جائحة. كما أكد متخصصون أن لا أدلة تدعم فرضية تعديل البكتيريا مخبريا لجعلها أكثر مقاومة للعلاجات.

ختمت تقارير دولية بالقول إن واشنطن حذرت موسكو من مغبة نقص المعلومات. مشيرة إلى أن ذلك يتعارض مع الالتزامات الصحية الدولية. وفي ذات الوقت. أكدت منظمة الصحة العالمية أن الخطر خارج روسيا لا يزال منخفضا جدا ولا توجد مؤشرات على قدرة انتشار واسعة للمرض.

تصميم و تطوير