تصاعد وتيرة الهدم الاسرائيلي في القدس يطال مئات المنشآت الفلسطينية
كشفت معطيات صادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة عن تصاعد خطير في وتيرة عمليات هدم المنشآت الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة. واظهرت البيانات ان سلطات الاحتلال نفذت عمليات هدم طالت 742 منشاة فلسطينية خلال السنوات الثلاث الاخيرة. مما اسفر عن تهجير نحو الفي فلسطيني والحاق اضرار جسيمة بالاف اخرين.
واضاف التقرير الاممي ان وتيرة الهدم منذ اندلاع حرب الابادة في قطاع غزة تجاوزت بشكل ملحوظ ما تم تسجيله في السنوات الاربع التي سبقت اكتوبر 2023. واشار الى ان هذه الممارسات تاتي في ظل سياسة ممنهجة تهدف الى تقويض الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة. مبينا ان العام الجاري شهد استمرارا في هذه الانتهاكات التي تطال المنازل والمنشآت التجارية والزراعية.
واوضحت البيانات ان بلدة سلوان تتصدر قائمة المناطق الاكثر تضررا من عمليات الهدم تليها مناطق جبل المكبر وبيت حنينا وكفر عقب وصور باهر والعيساوية. وقال مراقبون ان هذه العمليات غالبا ما تنفذ تحت ذريعة البناء دون ترخيص. وهي رخصة يعتبر الحصول عليها امرا شبه مستحيل للمقدسيين وفقا لتقارير دولية موثقة. بينما يضطر العديد من السكان الى تنفيذ ما يعرف بالهدم الذاتي تفاديا للغرامات الباهظة التي تفرضها بلدية الاحتلال.
وتابع التقرير موضحا ان الاحتلال لا يكتفي بعمليات الهدم بل يواصل دفع مخططات استيطانية توسعية في القدس. وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن مناقشة 178 مخططا استيطانيا في المدينة خلال الفترة ذاتها. بما في ذلك مشاريع مثيرة للجدل مثل مشروع اي 1 شرقي المدينة والذي يهدف لبناء الاف الوحدات الاستيطانية. واظهرت الاحصائيات ان المستوطنين وجيش الاحتلال نفذوا الاف الاعتداءات في القدس شملت احراق ممتلكات واتلاف اشجار واقامة بؤر استيطانية جديدة.
