دراما التوقف الدولي تلاحق النجوم وازمات سياسية وتحديات فنية كبرى
سجل التوقف الدولي الاخير صخبا كبيرا تجاوز التوقعات بعد ان تحولت مباريات دوري الامم الاوروبية الى مسرح للدراما الكروية والتوترات السياسية واصابات النجوم. واظهرت الاحداث الاخيرة ان فترة التوقف لم تكن للاستراحة بل كانت محطة مليئة بالصراعات التي القت بظلالها على كبار الاندية الاوروبية.
كشفت الايام الماضية عن وصول العلاقة بين كريستيانو رونالدو ومدرب البرتغال جورجي جيسوس الى طريق مسدود. واوضح رونالدو في منشور غاضب عبر منصات التواصل الاجتماعي استياءه من تهميش دوره مؤكدا ان مسيرته الدولية تقترب من محطتها الاخيرة وسط تالق لافت للبدلاء في غيابه.
واضافت الاحداث السياسية فصلا جديدا من التوتر خلال مواجهات منتخب اسرائيل التي اقيمت على ملاعب محايدة. وبينت التقارير الميدانية رفض الجماهير واللاعبين التعامل مع المنتخب الاسرائيلي وسط احتجاجات واسعة وتنكيس للرؤوس اثناء النشيد الوطني تضامنا مع غزة مما دفع الاتحاد الاوروبي لفتح تحقيقات في تجاوزات سلوكية داخل المستطيل الاخضر.
واظهرت الملاعب عودة زين الدين زيدان لقيادة فرنسا بنجاح ملفت بينما لا يزال يورغن كلوب يعاني في رحلة البحث عن هوية المنتخب الالماني بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة. واشار محللون الى ان كلوب يحتاج الى مزيد من الوقت لترسيخ فلسفته التدريبية في ظل الضغوط الجماهيرية المتزايدة.
وبينت سجلات الاصابات ان الاندية الكبرى دفعت ضريبة باهظة خلال هذا التوقف. وكشفت الفحوصات الطبية عن اصابات مقلقة لكل من كيليان مبابي وايرلينغ هالاند وكاي هافيرتز مما دفع ادارات الاندية للمطالبة بضرورة تقليص فترات التوقف الدولي لحماية اللاعبين من الارهاق البدني.
واختتمت المنتخبات الكبرى مشوارها بتباين في الاداء حيث واصلت اسبانيا هيمنتها القارية بقيادة النجم الشاب لامين جمال. واوضح اداء المنتخب الايطالي مؤشرات ايجابية نحو استعادة بريقه المفقود تحت قيادة روبرتو مانشيني في ولايته الثانية.
