اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اعتداء وحشي على المصور جعفر اشتية اثناء تغطية موسم الزيتون

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير ميدانية عن تعرض المصور الصحفي في وكالة الصحافة الفرنسية جعفر اشتية لاعتداء عنيف خلال قيامه بعمله المهني في توثيق انتهاكات المستوطنين بالضفة الغربية. واظهرت التفاصيل ان اشتية تعرض للمطاردة والضرب المبرح باعقاب البنادق قرب بلدة عقربا جنوب نابلس اثناء تغطيته لاعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.

واضافت المصادر ان المصور اصيب بكدمات متفرقة في الرأس والجذع مما استدعى نقله الى المستشفى لتلقي العلاج والمراقبة الطبية. وذكر زميله في الوكالة جون ويسلز الذي كان برفقته انه تعرض ايضا للتهديد المباشر بالسلاح من قبل المهاجمين الذين استولوا على معدات التصوير الخاصة باشتية في مشهد يعكس تصاعد استهداف الطواقم الصحفية.

وبينت التحقيقات الاولية ان الهجوم وقع على مرأى من قوة عسكرية اسرائيلية مكونة من 12 جنديا كانوا يتواجدون على بعد امتار قليلة من مكان الحادث دون ان يحركوا ساكنا لمنع الاعتداء. واوضح ويسلز ان المهاجمين الذين استقلوا دراجة رباعية دفع اطلقوا الرصاص الحي مما تسبب في اصابة مواطن فلسطيني كان يقطف الزيتون في المنطقة قبل ان يشرعوا في مهاجمة الصحفيين.

واكد فيل تشيتويند مدير الاخبار العالمية في وكالة الصحافة الفرنسية ان ما حدث يمثل انتهاكا صارخا وغير مقبول للعمل الصحفي مطالبا بفتح تحقيق دولي شفاف في الحادثة ومحاسبة المتورطين. كما اعربت رابطة الصحافة الاجنبية عن قلقها البالغ من هذا التصعيد واصفة اياه بانه محاولة ممنهجة لترهيب الاعلاميين وعرقلة نقل الحقيقة من الضفة الغربية.

واظهرت بيانات لجنة حماية الصحفيين ان هذا الاعتداء يندرج ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تستهدف الطواقم الاعلامية حيث تم توثيق اكثر من 16 حادثة مشابهة خلال العام الجاري طالت العشرات من الصحفيين. واشار مراقبون الى ان موسم قطف الزيتون بات يشكل ساحة لممارسة التضييق والاعتداءات المتكررة على المزارعين والصحفيين على حد سواء في ظل غياب الحماية القانونية واستمرار سياسة الافلات من العقاب.

تصميم و تطوير