اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اجور خيالية ومخاطر مميتة لبحارة ناقلات النفط في مضيق هرمز

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير حديثة عن ارتفاع غير مسبوق في اجور طواقم ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات الامنية والهجمات المتكررة على السفن التجارية في المنطقة. واظهرت البيانات ان ملاك السفن يضطرون لدفع مبالغ طائلة توصف بـ اموال الخطر لاغراء البحارة بالبقاء على متن الناقلات وضمان استمرار تدفق امدادات الطاقة العالمية.

واوضحت مصادر مطلعة ان هيكلية الاجور شهدت تغييرا جذريا حيث يحصل القبطان والبحارة على مبالغ تتراوح بين اربعة الى ستة اضعاف رواتبهم المعتادة عند الابحار في الممرات المائية الخطرة. واضافت المصادر ان هذه الحوافز المالية الضخمة اصبحت ضرورة ملحة لمواجهة النقص الحاد في الاطقم المستعدة لخوض هذه الرحلات المحفوفة بمخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة.

وبينت تقارير لشركات الامن البحري ان تكاليف الشحن سجلت قفزات تاريخية حيث وصلت تكلفة عبور الممر المائي هذا الاسبوع الى مستويات قياسية بلغت 1.3 مليون دولار يوميا مقارنة بالاسعار السابقة. واكدت المنظمة البحرية الدولية ان وتيرة الهجمات تصاعدت بشكل لافت منذ مطلع العام الحالي مما اسفر عن اصابة عشرات السفن ووقوع خسائر بشرية بين البحارة.

وقال مسؤولون في اتحادات البحارة ان بعض ملاك السفن يلجأون الى ممارسات ضاغطة على الاطقم من خلال التلويح بخصم تكاليف الاستبدال او التهديد بإنهاء العقود في حال رفض البحارة عبور مناطق النزاع. واشارت الاحصائيات الى ان المخاطر الجسيمة حولت عملية الابحار في هذه الممرات الى مهمة توصف بـ عمل المرتزقة نظرا لحجم التهديدات المباشرة التي تواجه السفن بشكل يومي.

واوضحت التحليلات ان استمرار هذه الاوضاع يضع ضغوطا كبيرة على سوق النقل البحري العالمي في ظل غياب حلول جذرية تضمن سلامة الملاحة الدولية. واضافت ان استمرار الهجمات يدفع شركات التأمين ومالكي السفن الى اعادة تقييم المخاطر بشكل مستمر مما يرفع من تكلفة السلع النهائية المرتبطة بقطاع الطاقة.

تصميم و تطوير