اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وحشية الاحتلال في نابلس طفل فلسطيني يروي تفاصيل تعرضه للضرب واطلاق النار

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت شهادات حية وموثقة عن تعرض طفل فلسطيني لاعتداء وحشي على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس. واظهرت التفاصيل ان الطفل مجد عامر حنني البالغ من العمر اثني عشر عاما كان يمارس هوايته في اللعب قرب منزله حين تفاجأ باقتحام مركبة عسكرية للمكان ومباشرة الجنود باطلاق النار بشكل عشوائي.

واوضح الطفل في حديثه انه بقي في موقعه بعد ان سمع طنين الرصاص بجانبه قبل ان تصيبه شظايا في منطقة الراس مما ادى الى سقوطه ارضا وفقدانه للوعي. وبين مجد ان جنود الاحتلال لم يكتفوا باصابته بل اقدموا على سحله والاعتداء عليه بالضرب المبرح باستخدام اعقاب البنادق والاحذية العسكرية في مختلف انحاء جسده بما في ذلك الوجه والصدر والخاصرة.

واضاف الطفل انه شعر بلحظات الموت حين كان الجنود يدوسون عليه وهو فاقد للوعي. واشار الى ان معاناته لم تتوقف عند هذا الحد بل تم منع طواقم الاسعاف من الوصول اليه لتقديم الرعاية الطبية اللازمة في محاولة لترهيبه واهانته.

وذكرت مصادر محلية ان بلدة بيت فوريك تشهد بشكل متكرر اقتحامات عسكرية واعتداءات تستهدف المدنيين العزل. واظهرت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان وتيرة الاعتداءات التي ينفذها جنود الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية تصاعدت بشكل كبير خلال الفترة الاخيرة مخلفة عشرات الشهداء ومئات المعتقلين من الاطفال في سجون الاحتلال.

وختم الطفل حديثه بمطالبة المجتمع الدولي بضمان حقه في العيش بكرامة اسوة باطفال العالم بعيدا عن سطوة الحواجز العسكرية وعمليات التنكيل اليومية التي تستلب طفولتهم وتجعل من حياتهم رحلة بحث عن الامان المفقود.

تصميم و تطوير