اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصعيد عسكري اسرائيلي عنيف في غزة وسقوط شهداء في عمليات نسف للمنازل

{title}
أخبار دقيقة -

شهد قطاع غزة فجر اليوم تصعيدا عسكريا واسع النطاق تخلله غارات جوية وقصف مدفعي مكثف استهدف مناطق متفرقة، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. وأكدت مصادر ميدانية أن قوات الاحتلال واصلت عملياتها العسكرية التي شملت نسف مربعات سكنية كاملة واستهداف خيام النازحين في مختلف ارجاء القطاع.

وكشف الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل أن من بين الشهداء متطوعا في الدفاع المدني يدعى محمد طموس، الذي ارتقى جراء غارة جوية استهدفت محيط مستشفى كمال عدوان شمال غزة، مشيرا الى أن الطواقم الطبية واجهت صعوبات بالغة في التعامل مع الإصابات في ظل استمرار تحليق الطائرات المسيرة التي القت قنابل صوتية في المنطقة.

وأظهرت التقارير الميدانية أن القصف المدفعي وإطلاق النار طال معظم المناطق الشرقية في خان يونس جنوب القطاع، بالإضافة الى مخيمات دير البلح والبريج والمغازي وسط القطاع، وصولا الى أحياء الزيتون والتفاح والشجاعية شرق مدينة غزة. وأوضح المصدر ذاته أن جيش الاحتلال قام بنسف وتدمير عدد من المنازل في حي الزيتون، في استمرار لسياسة التدمير الممنهج للبنية التحتية والمناطق السكنية.

وأضافت المصادر أن التوتر امتد ليشمل مناطق المواصي في خان يونس ورفح، حيث أطلقت الزوارق الحربية والآليات العسكرية نيرانها بكثافة تجاه خيام النازحين، مما أدى لإصابة طفلة وتفاقم معاناة المدنيين الذين يعيشون في ظروف قاهرة. وبينت التقارير أن عمليات النسف لم تتوقف عند مدينة غزة، بل شملت مناطق واسعة في وسط القطاع، بالتزامن مع إلقاء طائرات حربية قنابل حرارية في الأجواء.

وأشار مراقبون الى أن هذه العمليات العسكرية تأتي في ظل سيطرة القوات الإسرائيلية على مساحات واسعة من القطاع، حيث تواصل فرض حصارها وتكثيف ضرباتها الجوية والبحرية والبرية. وتظهر بيانات وزارة الصحة في غزة ارتفاعا مستمرا في أعداد الشهداء والمصابين، في وقت يعاني فيه أكثر من مليوني فلسطيني من تداعيات النزوح المستمر وفقدان المأوى الآمن جراء استمرار القصف والعمليات العسكرية.

تصميم و تطوير