اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصعيد ميداني في الضفة الغربية واقتحامات للمسجد الاقصى

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة تصعيدا ميدانيا مكثفا اليوم، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات هدم واعتقال واسعة بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى المبارك. كشفت مصادر ميدانية عن اقتحام الحاخام المتطرف يهودا غليك لساحات المسجد الاقصى وادائه طقوسا تلمودية قبالة مصلى قبة الصخرة وسط حماية مشددة.

أظهرت المعطيات الميدانية قيام قوات الاحتلال بتشديد قبضتها العسكرية على الحواجز المحيطة بمدينة القدس، وتحديدا حواجز جبع وعناتا وقلنديا، مما تسبب في شلل مروري خانق وعرقلة حركة المواطنين بشكل كبير. أضافت محافظة القدس أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تضييق الخناق على الفلسطينيين في محيط المدينة.

مبينا أن وتيرة الانتهاكات تصاعدت في شمال الضفة، فجر جيش الاحتلال منزل الاسير دواس حسون في قرية بيت امرين بمدينة نابلس، متسببا في اضرار جسيمة للمبنى والمنازل المجاورة. اوضح جيش الاحتلال في بيان له ان عملية الهدم جاءت بذريعة تنفيذ الاسير لهجوم سابق.

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن توجهات احتلالية جديدة لتعزيز الاستيطان، حيث تم طرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة كرني شومرون شرق قلقيلية. واضافت الهيئة ان هذا التحرك يعكس تسارعا في المخططات الاستيطانية التي تستهدف الاراضي الفلسطينية.

قال تقرير صادر عن منظمة البيدر الحقوقية إن مستوطنين اقاموا بؤرة استيطانية جديدة في منطقة الظهر شرق بيت فوريك، مما يهدد بمصادرة مساحات واسعة من الاراضي الزراعية والرعوية. اشارت المنظمة الى ان هذه البؤرة تعيق وصول المزارعين الى اراضيهم وتدمر سبل عيشهم.

اوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان سلطات الاحتلال اصدرت اوامر عسكرية جديدة تقضي بازالة الغطاء النباتي واقتلاع اشجار الزيتون في مساحات شاسعة من اراضي دير نظام شمال غرب رام الله. واضافت الهيئة ان هذه القرارات التي طالت نحو 533 دونما في جنين ورام الله ترفع حصيلة الاوامر العسكرية الصادرة منذ مطلع العام الى 53 امرا، مما يهدد بتغيير معالم الارض الفلسطينية بشكل دائم.

تصميم و تطوير