الحرس الثوري الايراني طوفان الاقصى غيرت المعادلات الاستراتيجية في المنطقة
أصدر الحرس الثوري الايراني بيانا رسميا في ذكرى عملية طوفان الاقصى اكد فيه ان احداث السابع من اكتوبر شكلت نقطة تحول جذرية في تاريخ الصراع واثبتت قدرة المقاومة على كسر البنية الامنية للكيان الصهيوني. واوضح البيان ان هذه العملية لم تكن مجرد حدث عابر بل جاءت تتويجا لارادة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ووضع حد لأسطورة الجيش الذي لا يقهر.
واضاف البيان ان المعادلات الاستراتيجية في المنطقة شهدت تغيرا جوهريا لصالح محور المقاومة وذلك بعد مرور اعوام على انطلاق المعركة. ومبينا ان الكيان الصهيوني وداعميه الامريكيين باتوا غارقين في دوامة من الازمات البنيوية والهزائم المتتالية التي افقدت واشنطن هيبتها امام الرأي العام العالمي نتيجة انحيازها الكامل لجرائم الاحتلال.
وكشفت القيادة الايرانية في بيانها ان جبهة المقاومة الممتدة من غزة ولبنان وصولا الى اليمن والعراق وسوريا باتت حقيقة استراتيجية لا يمكن انكارها او تجاوزها في الحسابات الدولية. واظهر البيان ان التنسيق بين هذه القوى شكل تحديا مباشرا للعدو الصهيوني وافشل كافة مساعيه الرامية الى اضعاف القوى الاقليمية او تقسيمها.
واشار البيان الى ان عصر التهديد من دون تكلفة قد ولى وان القوات المسلحة الايرانية مستعدة للرد القاسي على اي عدوان جديد او خطأ في الحسابات يرتكبه الاحتلال. وختم البيان بالتأكيد على ان محور المقاومة لا يزال صامدا وثابتا رغم الضغوط الكبيرة واستشهاد القادة مؤكدا ان محاولات النيل من ايران قد باءت بالفشل الذريع امام صمود الجبهات الموحدة.
