اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف حولت كتائب القسام شمال غزة الى مقبرة للفولاذ وافشلت خطة الجنرالات

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت كتائب القسام عن تفاصيل عملياتها العسكرية التي استمرت على مدار 107 ايام في شمال قطاع غزة، موضحة ان هذه المواجهات نجحت في تحويل ما يعرف بـ خطة الجنرالات الى معركة استنزاف قاسية للقوات الاسرائيلية. واظهرت المشاهد الموثقة جانبا من الكمائن المعقدة التي استهدفت الاليات العسكرية والجنود، مؤكدة ان المقاومة استطاعت الحفاظ على خطوط امدادها رغم الحصار المطبق.

واضافت القسام في توثيقها للمعارك التي بدأت في مطلع اكتوبر من العام الماضي واستمرت حتى منتصف يناير، ان مقاتليها اعتمدوا على تكتيكات نوعية شملت استخدام عبوات شواظ والعمل الفدائي، اضافة الى استهداف دبابات ميركافا وناقلات جند من طراز النمر بقذائف الياسين 105. وبينت اللقطات تحركات المقاتلين عبر شبكات الانفاق التي مكنتهم من تنفيذ عمليات مباغتة من مسافات قريبة ضد قوات النخبة الاسرائيلية.

واوضحت التقارير الميدانية ان من ابرز محطات هذه المواجهة كان الكمين الذي استهدف قائد اللواء 401 العقيد احسان دقسة في جباليا، مما يعكس حدة الاشتباكات التي شهدتها المنطقة. وذكرت المصادر ان قائد لواء الشمال في القسام، عز الدين البيك، كان قد اكد في تسجيلات سابقة على استمرار المقاومة حتى الرمق الاخير، مشددا على ان خطة عزل شمال القطاع وتهجير سكانه قوبلت بصمود عسكري وشعبي افشل اهداف الاحتلال الاستراتيجية.

وتجدر الاشارة الى ان خطة الجنرالات التي اقترحها غيورا ايلاند كانت تهدف الى تحويل شمال غزة الى منطقة عسكرية مغلقة عبر فرض حصار شامل ومنع دخول المساعدات والوقود، الا ان المعطيات الميدانية اظهرت عجز الجيش الاسرائيلي عن السيطرة الكاملة على المنطقة او القضاء على تشكيلات المقاومة. واختتمت المشاهد بتأكيد القسام ان ما جرى في شمال القطاع يمثل فصلا من فصول المواجهة المستمرة التي اثبتت قدرة المقاومة على التكيف مع مختلف الظروف العسكرية.

تصميم و تطوير