اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخطط دموي لاكاديمي اسرائيلي يستهدف مئات العرب والشاباك يرفض التحقيق

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت لائحة اتهام قضائية عن مخطط عدائي واسع النطاق خطط له اكاديمي يعمل في جامعة بار ايلان. واظهرت الوثائق ان المتهم قضى قرابة ثلاث سنوات في وضع استراتيجية دموية استهدفت فلسطينيين في الداخل والضفة الغربية من خلال هجمات متزامنة قدر ان تؤدي الى مقتل ما بين ستمئة وسبعمئة شخص. واوضح المخطط ان الهدف النهائي للمتهم كان دفع اعداد كبيرة من السكان للرحيل القسري عن مناطقهم.

واضافت تقارير صحفية ان خطورة القضية تتجاوز تفاصيل المخطط لتصل الى تواطؤ اجهزة امنية. وكشفت صحيفة هاآرتس ان جهاز الامن الداخلي الشاباك امتنع عن تولي التحقيق في الملف رغم ان القضية تندرج ضمن اختصاص وحدته المعنية بمكافحة ما يسمى الارهاب اليهودي. وبينت المعطيات ان الجهاز تجاهل القضية رغم امتلاك المتهم لسلاح مرخص وقيامه بخطوات عملية لتنفيذ نواياه.

واوضحت جامعة بار ايلان في بيان لها انها قررت ايقاف المحاضر عن العمل بشكل فوري. وقالت ادارة الجامعة انها تعيش حالة صدمة شديدة مما نسب الى الاكاديمي. مؤكدة ان هذه الافعال ان ثبتت صحتها فانها تتعارض بشكل جذري مع قيم المؤسسة التعليمية. واظهرت التحقيقات الاولية ان المتهم خضع لاستجواب مقتضب لدى الشاباك قبل ان يتم تحويل الملف للشرطة بتعليمات عليا قضت بعدم تدخل الجهاز الامني.

وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم تفاصيل المخطط الذي اطلق عليه اسم عيط. واشارت الى ان المتهم بدأ في فبراير من عام الفين وثلاثة وعشرين العمل على تشكيل اثنتي عشرة خلية مسلحة تضم اثنان وسبعين فردا. وبينت التحقيقات ان الخطة اعتمدت على استخدام البنادق والفؤوس والمطارق لشن هجمات مباغتة على مدن مختلطة. واكدت لائحة الاتهام ان المتهم قام بجمع صور جوية تفصيلية لمحيط بلدات بدوية ورسم مسارات للهجوم تضمنت عمليات قتل جماعي وترحيل قسري لا تستثني النساء والاطفال.

وكشفت التحقيقات ان المحاضر حاول التواصل مع السياسي اليميني موشيه فيغلين لتجنيد عناصر من قاعدته السياسية. واوضحت ان المتهم لجأ الى اسلوب التهديد والابتزاز بعد ان قوبل بالرفض من قبل فيغلين وشخصيات عامة اخرى حاول استدراجها. وتبقى هوية المتهم محاطة بسرية تامة بموجب امر حظر نشر قضائي في الوقت الذي تستمر فيه التساؤلات حول ضعف التحرك الرسمي تجاه مخطط بهذا الحجم.

تصميم و تطوير