اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النخالة يؤكد ان العام الرابع لطوفان الاقصى هو عام الثبات وافشال مخططات الاحتلال

{title}
أخبار دقيقة -

كشف الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة ان العام الرابع لمعركة طوفان الاقصى يمثل مرحلة مفصلية في مسار الصمود الفلسطيني، موضحا ان هذا العام سيكون عنوانا للثبات في وجه المخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية. واضاف في كلمة له بمناسبة ذكرى انطلاق الحركة ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه التاريخية رغم سنوات الحرب والدمار والحصار المتواصل.

واكد النخالة ان المقاومة تعاملت بكل ايجابية مع كافة المبادرات والمقترحات الدولية لوقف اطلاق النار، مشيرا الى ان الاحتلال هو من يصر على توسيع عدوانه في قطاع غزة والضفة الغربية. وشدد على ان الشعب الفلسطيني لا يزال صامدا في ارضه رغم تزايد اعداد الشهداء والجرحى، مطالبا بمزيد من الاسناد العربي والاسلامي لتعزيز هذا الصمود في ظل المحاولات المستمرة لدفع السكان نحو التهجير.

واظهر النخالة في حديثه تقديرا خاصا لدور المقاومة اللبنانية والجهود اليمنية المؤثرة في مساندة غزة، مبينا ان التضحيات التي قدمها القادة والشهداء من مختلف الفصائل الفلسطينية واللبنانية تعكس وحدة المسار والمصير. وذكر ان سرايا القدس قدمت الاف الشهداء في الميدان، مؤكدا ان دماء هؤلاء القادة والمقاتلين هي امتداد لنهج المقاومة الذي يرفض الخضوع.

واوضح ان الوحدة الوطنية تظل اولوية قصوى في المرحلة الراهنة، حيث اشار الى التنسيق الكامل بين سرايا القدس وكتائب القسام وبقية الفصائل في خوض المعارك. واضاف ان الوفد المفاوض كان يعبر عن موقف موحد، معتبرا ان استمرار المقاومة ضرورة حتمية ما دام المشروع الصهيوني قائما على ارض فلسطين.

وختم النخالة بالتأكيد على ان الحركة ستواصل العمل على توفير مقومات الصمود للشعب الفلسطيني، داعيا الدول العربية والاسلامية الى تكثيف دعمها المادي والسياسي. وخلص الى ان التاريخ يثبت ان الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن ارضه رغم كل الضغوط، مجددا العهد للشهداء والجرحى والاسرى بمواصلة طريق النضال حتى نيل الحقوق.

تصميم و تطوير