اصابات بينها اطفال في قصف مسيرة اسرائيلية لمدرسة شهداء الزيتون بغزة
شهدت مدينة غزة فصلا جديدا من التصعيد الميداني، حيث سجلت طواقم الاسعاف وقوع اصابات متفاوتة الخطورة بين صفوف المدنيين، بينهم اطفال، نتيجة استهداف مباشر بطائرة مسيرة انتحارية اسرائيلية داخل مدرسة شهداء الزيتون الواقعة جنوب شرق المدينة.
كشفت المعطيات الميدانية وصول المصابين الى مستشفى المعمداني، حيث سارعت الطواقم الطبية الى محاولة انقاذ حياة الجرحى في ظل نقص حاد في الامكانيات والمستلزمات الطبية الاساسية التي تعاني منها المرافق الصحية في القطاع.
أظهر المرصد الاورومتوسطي لحقوق الانسان قلقه البالغ من تدهور الاوضاع الانسانية، محذرا من ان قطاع غزة يتحول الى سجن مفتوح واكبر غيتو في التاريخ، في ظل حصار مزدوج وغير مسبوق يطال اكثر من مليوني فلسطيني ويمنع وصول الامدادات الحيوية من غذاء ودواء ووقود.
اوضح المرصد ان سياسة الحرمان الممنهج التي تفرضها القوات الاسرائيلية عبر اغلاق المعابر وتدمير البنية التحتية، تهدف الى خنق السكان، مبينا ان رقعة السيطرة العسكرية قد اتسعت لتشمل نحو 70 بالمئة من مساحة القطاع، مع استخدام سلاح التجويع كاداة فتاكة لتهجير واهلاك من تبقى من السكان.
أضافت منظمة الصحة العالمية تحذيراتها من الانهيار الكارثي المتسارع للمنظومة الصحية، مؤكدة ان نصف مستشفيات القطاع باتت خارجة عن الخدمة تماما، بينما تعمل المنشآت المتبقية بطاقة استيعابية محدودة للغاية تمنعها من تقديم الخدمات الطبية الضرورية للمصابين والنازحين.
