تهديدات اسرائيلية بشن حملة شاملة ضد السلطة الفلسطينية
صعد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته تجاه السلطة الفلسطينية ملوحا بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية. واوضح كاتس خلال احاطة امنية للحكومة ان الجيش الاسرائيلي يضع سيناريوهات متطرفة تتضمن احتمالية تحول الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية ضد القوات الاسرائيلية.
واضاف كاتس ان اي تحرك من هذا النوع سيقابل برد عسكري حاسم ومكثف. مبينا ان الحملة في حال وقوعها ستكون قصيرة وقوية وتعتمد على مزيج من العمليات البرية والجوية واجراءات خاصة تستهدف البنية التحتية والمسؤولين. وادعى الوزير الاسرائيلي ان هذه الخطط صيغت بناء على تقييمات للجيش وتستهدف ضمان امن المستوطنات.
وكشفت مصادر عسكرية داخل الجيش الاسرائيلي ان هذه التصريحات لم يتم التنسيق بشأنها مع القيادة العسكرية. واكدت المصادر ذاتها ان المؤسسة الامنية لا تمتلك اي معلومات استخباراتية ملموسة تشير الى وجود تمرد مخطط له من قبل قوات الامن الفلسطينية او عناصر حركة فتح. واظهرت التحليلات ان الجيش يكتفي بالاستعداد لسيناريوهات افتراضية بعيدة الاحتمال كاجراء احترازي.
واشار كاتس الى ان النشاط العسكري في شمال الضفة الغربية مستمر تحت ذريعة تفكيك ما اسماه مراكز الارهاب. موضحا ان العمليات تشمل اخلاء مخيمات لاجئين وتدمير معدات عسكرية. وزعم ان مستوى التهديدات الامنية في المنطقة شهد انخفاضا ملموسا رغم بقاء التحديات قائمة.
وختمت مصادر في جهاز الامن العام الشاباك تعليقاتها حول هذا الموضوع بالتأكيد على عدم وجود اي تهديد حقيقي او ملموس من جانب السلطة الفلسطينية في الوقت الراهن. مما يضع تهديدات كاتس في اطار التصريحات السياسية التي تثير جدلا واسعا حول مستقبل التنسيق الامني والوضع الميداني في الاراضي الفلسطينية.
