تحديثات روسية نوعية تعزز قدرات قاذفة اللهب المدرعة بي ام او تي
كشفت تقارير عسكرية حديثة عن اجراء عمليات تطوير واسعة على مركبة القتال الروسية المتخصصة في رمي اللهب والمعروفة بطراز بي ام او تي والتي تعتمد في تصميمها على منصة الدبابة القتالية الشهيرة تي 72 بي. واظهرت التحديثات الجديدة ادخال تقنيات متطورة ترفع من كفاءة المركبة في الميدان وتمنحها افضلية استراتيجية خلال العمليات القتالية المعقدة.
واضاف الخبراء ان المركبة التي تعمل بمحرك تصل قوته الى 840 حصانا وتتمتع بمدى سير يتجاوز 700 كيلومتر قد خضعت لتعديلات جوهرية شملت استبدال الرشاش التقليدي الذي كان يدار يدويا ببرج قتالي صغير يتم التحكم فيه عن بعد. ومبينا ان هذا البرج الجديد مزود بقنوات تصوير تلفزيوني وحراري متقدمة تتيح للطاقم المكون من فردين مع سبعة جنود في مقصورة الانزال رصد الاهداف بدقة فائقة في ظروف الرؤية الليلية الصعبة.
واوضح التقرير ان التحديثات لم تتوقف عند التسليح بل امتدت لتشمل تزويد المركبة ببرج قيادة جديد ودروع جانبية معززة وجنازير اكثر تطورا تزيد من قدرتها على المناورة. واكدت نتائج الاختبارات الميدانية خلال تدريبات المركز الاخيرة ان المركبة المحدثة نجحت بامتياز في عمليات اختراق دفاعات العدو المفترض مما يعزز مكانتها كواحدة من ابرز ناقلات الجند المدرعة الثقيلة في الترسانة الروسية.
