اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اكتوبر الوردي.. دليل شامل حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي

{title}
أخبار دقيقة -

يكتسي العالم في شهر اكتوبر من كل عام باللون الوردي في مبادرة عالمية تهدف الى تعزيز الوعي حول سرطان الثدي. وأظهرت الحملات الدولية ان هذا الشهر يتجاوز كونه تقليدا سنويا. اذ يمثل فرصة ذهبية لتذكير النساء باهمية الفحص الدوري والتعرف على العلامات التحذيرية التي قد تنقذ حياتهن.

وبينت منظمة الصحة العالمية ان سرطان الثدي لا يزال يتصدر التحديات الصحية عالميا. وكشفت احدث البيانات ان نحو 2.4 مليون امراة تم تشخيصهن بالمرض خلال العام الجاري. واضافت التقارير ان الفجوة في فرص النجاة لا تزال قائمة بين الدول المتقدمة والنامية. حيث تؤثر جودة الرعاية الصحية وسرعة التشخيص بشكل مباشر على نسب البقاء على قيد الحياة التي تصل الى 87 بالمئة في الدول المرتفعة الدخل.

واوضحت الدراسات ان الاعتقاد السائد بان المرض يرتبط حصرا بالتاريخ العائلي هو اعتقاد خاطئ. وقالت الجمعيات الصحية ان نحو 80 بالمئة من الحالات لا تملك اي تاريخ عائلي مسبق. مبينة ان عوامل مثل السمنة والتدخين والتقدم في العمر تلعب دورا محوريا في زيادة مخاطر الاصابة.

واظهرت المؤشرات الطبية ان التشخيص المبكر يرفع نسب النجاة الى مستويات قياسية. واكد الاطباء ان الورم عندما يكون موضعيا تبلغ نسبة البقاء النسبي خمس سنوات نحو 100 بالمئة. بينما تنخفض هذه النسبة كلما تاخر اكتشاف المرض وانتشاره الى الانسجة المجاورة او الاعضاء البعيدة.

واضاف الخبراء ان فهم الخصائص البيولوجية للورم يعد خطوة حاسمة في تحديد المسار العلاجي. واوضحوا ان الفحوصات الجينية ومستقبلات الهرمونات تساعد الاطباء في اختيار العلاج الانسب سواء كان كيميائيا او هرمونيا او موجها. كما شدد الاطباء على ضرورة مناقشة خيارات الحفاظ على الخصوبة قبل البدء باي بروتوكول علاجي للنساء في سن الانجاب.

وكشفت التوصيات الصحية ان الوعي بالجسد هو خط الدفاع الاول. وقالت الجهات المعنية ان ظهور كتلة غير طبيعية او تغير في شكل الثدي او وجود افرازات دموية هي علامات تستوجب التوجه الفوري للطبيب. واضافت ان الهدف من اكتوبر الوردي ليس بث الخوف بل تمكين النساء من اتخاذ قرارات واعية لحماية صحتهن وضمان مستقبل افضل.

تصميم و تطوير