اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حقيقة اكتشاف سفينة نوح جدل علمي ام وسيلة لجذب السياح

{title}
أخبار دقيقة -

تتصاعد حدة النقاشات العلمية حول الادعاءات الاخيرة المتعلقة بالعثور على بقايا سفينة نوح في مناطق جبلية بتركيا وسط تشكيك واسع من قبل الاوساط الاكاديمية والجيولوجية التي تعتبرها محاولات تجارية بحتة. واوضح خبراء ان هذه الاعلانات المتكررة تفتقر الى اي توثيق في المجلات العلمية المحكمة وتعتمد بشكل رئيسي على بيانات صحفية تهدف الى ترويج المواقع الاثرية المزعومة كوجهات سياحية.

وقال المختصون ان التركيز على تكوينات صخرية تتخذ شكلا يشبه القارب لا يعد دليلا علميا ملموسا اذ ان الطبيعة الجيولوجية غالبا ما تخلق هياكل مشابهة في محيطها. واضاف الباحثون ان ربط هذه الاكتشافات بالقصص التاريخية والكتب المقدسة يفتقر الى المنهجية الاثرية الضرورية لاثبات وجود سفينة خشبية بحجم ضخم في ظروف طبيعية كانت ستؤدي حتما الى تحللها وتلاشيها عبر آلاف السنين.

وكشفت التحليلات ان المشاريع القائمة على البحث عن السفينة تبيع جولات سياحية باهظة الثمن للمتحمسين مما يضع علامات استفهام كبيرة حول الدوافع الحقيقية وراء هذه الحملات المستمرة منذ ثمانينيات القرن الماضي. وبينت التقارير ان غياب الحمض النووي او اي بقايا عضوية مثبتة يؤكد ان ما يتم تداوله ليس سوى جزء من استثمار سياحي يغلفه الغموض لجذب الزوار.

واشار الخبراء الى ان التجاويف والحواف الملساء التي رصدتها بعض الفرق البحثية قد تكون ناتجة عن عوامل تعرية طبيعية وليس عن تدخل بشري او بقايا سفينة قديمة. واظهرت الدراسات المقارنة ان الاعتماد على صور الاقمار الصناعية وحدها دون حفريات علمية دقيقة يظل عملا تخمينيا بعيدا عن الحقائق الاثرية المثبتة.

تصميم و تطوير