عودة ايلون ماسك الى نادي التريليونيرات بفضل قفزة قياسية في ثروته
سجل الملياردير الامريكي ايلون ماسك عودة لافتة الى قائمة نادي التريليونيرات العالمي بعد ان شهدت ثروته الشخصية قفزة نوعية بلغت 65 مليار دولار في يوم واحد. وأظهرت بيانات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات ان ثروة ماسك ارتفعت لتصل الى نحو 1.04 تريليون دولار مدفوعة بصعود قوي في اسهم شركتي سبيس اكس وتسلا.
وأوضح التقرير ان هذا الارتفاع الملحوظ جاء نتيجة صعود اسهم سبيس اكس بنسبة 13 بالمئة واسهم تسلا بنسبة تقارب 7 بالمئة منذ مطلع الشهر الجاري. وبينت الارقام ان هذه المرة الاولى التي يتجاوز فيها ماسك هذا الحاجز الرمزي منذ نحو ثلاثة اشهر مما يعزز مكانته كعضو وحيد في هذا النادي الحصري حاليا.
وكشفت التحليلات المالية ان ثروة ماسك تعتمد بشكل شبه كلي على قيمته السوقية في شركاته حيث تشكل سبيس اكس وتسلا اكثر من 98 بالمئة من اجمالي ثروته. وقال خبراء ان هذه المكاسب ليست سيولة نقدية فورية بل هي انعكاس مباشر لثقة المستثمرين في اداء الشركات التي يقودها ماسك.
وأضافت المعطيات ان شركة سبيس اكس تلعب دورا محوريا في هذا النمو بعد الاكتتاب التاريخي الذي اجرته في يونيو الماضي. وفي سياق متصل كشفت شركة تسلا عن ارقام تسليم سيارات تجاوزت توقعات المحللين في الربع الثالث ببيعها اكثر من 486 الف سيارة مما عزز التفاؤل بقدرة الشركة على استعادة زخم النمو السنوي.
وأظهرت متابعة حركة الاسواق ان ثروة ماسك تتسم بدرجة عالية من التقلب حيث تذبذبت بين مستويات قياسية واخرى منخفضة خلال فترة وجيزة. ومبينة ان بضعة ايام من التداول النشط في وول ستريت تكفي لزيادة او محو مليارات الدولارات من ثروته التي باتت ترتبط بشكل وثيق بمشاريع الذكاء الاصطناعي والروبوتات والقيادة الذاتية التي يروج لها ماسك.
