اهالي الاسرى في غزة يجددون المطالبة بوقف الانتهاكات الاسرائيلية والكشف عن مصير ذويهم
شهدت مدينة غزة وقفة احتجاجية حاشدة نظمتها عائلات الاسرى الفلسطينيين امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر للمطالبة بوضع حد لسياسات الاحتلال التعسفية بحق المعتقلين في السجون الاسرائيلية. واكد المشاركون في الفعالية ان استمرار حرمانهم من زيارة ابنائهم يمثل انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية وحقوق الانسان الاساسية.
واوضحت المشاركات في الوقفة ان معاناة الاسرى والاسيرات تضاعفت بشكل مأساوي منذ اندلاع الحرب الاخيرة مشيرات الى ان المعتقلين يواجهون ظروفا قاسية تشمل التجويع المتعمد والاهمال الطبي الممنهج والتعذيب الجسدي والنفسي المتواصل. واضافت العائلات ان العديد من الاسرى المرضى والجرحى يعانون من حرمان تام من الرعاية الطبية والادوية الضرورية للبقاء على قيد الحياة.
وكشفت تقارير حقوقية ومشاركون في الوقفة ان اعداد الاسرى في سجون الاحتلال تجاوزت 9600 معتقل بينهم نحو 300 طفل واكثر من 90 اسيرة فضلا عن الاف المعتقلين اداريا. وبين المشاركون ان اكثر من 90 اسيرا ارتقوا شهداء داخل غياهب السجون منذ شهر اكتوبر الماضي نتيجة التعذيب والظروف غير الانسانية مطالبين باستعادة جثامينهم لدفنهم بشكل لائق.
واشار المتحدثون الى ضرورة تحمل اللجنة الدولية للصليب الاحمر لمسؤولياتها الكاملة في الضغط على السلطات الاسرائيلية لوقف الانتهاكات وفتح ابواب الزيارات امام العائلات المكلومة. واكدت احدى المشاركات ان قضية الاسرى تظل جوهر الكرامة الوطنية والحرية مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري للافراج عنهم وانهاء معاناتهم المستمرة.
وختم المشاركون وقفتهم بالهتاف ضد الاجراءات القمعية التي يفرضها الاحتلال داعين الى تصعيد التضامن الشعبي مع الاسرى في كافة اماكن تواجدهم. وشددوا على ان حلم الحرية يظل الهدف الاسمى لجميع العائلات التي تنتظر عودة ابنائها والاطمئنان على سلامتهم في ظل تزايد المخاطر التي تتهدد حياتهم يوميا.
