شهادات مروعة لاسير فلسطيني يروي تفاصيل التعذيب داخل سجون الاحتلال
كشف الاسير الفلسطيني المحرر لؤي عرار عن تفاصيل قاسية ومعاناة انسانية غير مسبوقة يعيشها المعتقلون داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد قضائه عامين في الاعتقال الاداري دون تهمة واضحة. واوضح عرار ان ظروف الاحتجاز تجاوزت في قسوتها كل التجارب السابقة التي مر بها خلال سنوات اعتقاله الماضية مشيرا الى ان الاسرى يواجهون سياسة ممنهجة من القمع والضرب والاعتداءات الجسدية والنفسية المستمرة.
واضاف عرار ان الوضع الصحي داخل السجون بات كارثيا في ظل انعدام الرعاية الطبية وتجاهل ادارة السجون لحالات المرضى الحرجة. وبين ان احد زملائه في الزنزانة عانى من وعكة صحية شديدة صاحبها تقيؤ للدم الا ان طلبات الاسرى لانقاذ حياته قوبلت بردود صادمة من السجانين الذين طالبوهم بعدم استدعاء الطبيب الا عند حدوث الوفاة.
واشار المحرر الى ان الحياة اليومية للاسرى تفتقر الى ادنى مقومات البقاء بما في ذلك الطعام الذي وصفه بغير الصالح للاستهلاك الادمي. وتابع ان حالة الخوف الدائم من الموت اصبحت تسيطر على مشاعر المعتقلين الذين يعيشون تحت وطاة الحرمان من الدواء والمسكنات في ظل ظروف اعتقال تفتقد لابسط معايير حقوق الانسان.
واظهرت بيانات نادي الاسير الفلسطيني ان عدد الشهداء في سجون الاحتلال ارتفع الى 92 شهيدا منذ بدء العمليات العسكرية في قطاع غزة في اكتوبر الماضي. وتكشف الارقام الرسمية عن وجود اكثر من 9350 اسيرا في المعتقلات من بينهم نساء واطفال يعانون من سياسات تنكيلية تصاعدت حدتها بشكل لافت خلال الفترة الاخيرة.
