اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كارثة انسانية في غزة وتراجع الاستجابة الاغاثية لادنى مستوياتها

{title}
أخبار دقيقة -

تتفاقم الازمة الانسانية في قطاع غزة بشكل متسارع مع استمرار القيود المفروضة على المعابر مما ادى الى عجز كبير في توفير الاحتياجات الاساسية للسكان. وكشفت شبكة المنظمات الاهلية ان حجم الاستجابة الدولية والمحلية لا يتجاوز 25 بالمئة من الاحتياج الفعلي وهو ما يضع مئات الالاف من النازحين في مواجهة مباشرة مع الجوع وانعدام المأوى.

واوضح مراقبون للوضع الميداني ان المعاناة تتجاوز حدود الوصف حيث اضطرت عائلات كاملة للعيش في العراء او في خيام مهترئة لا تقي برد الشتاء ولا تحمي من انتشار الاوبئة والحشرات. وقال احد النازحين ان ظروف الحياة اليومية اصبحت لا تطاق في ظل غياب ادنى مقومات الرعاية الصحية والغذائية خاصة للاطفال والنساء الحوامل الذين يفتقرون للحد الادنى من الامان.

واضافت تقارير اممية ان الفجوة بين ما يحتاجه القطاع وما يصل اليه فعليا تزداد اتساعا يوما بعد يوم. وبينت المصادر ان العراقيل التي تضعها قوات الاحتلال امام تدفق المساعدات تحول دون وصول المواد الاساسية والطبية لمستحقيها مما يعمق مأساة السكان الذين فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم.

واشار مسؤولون في القطاع الاغاثي الى ان المؤسسات العاملة في الميدان تقف عاجزة امام تلبية الاحتياجات المتنامية في قطاعات الغذاء والمياه والخدمات الصحية. واكد ان ما يتم السماح بدخوله لا يتخطى نسبة ضئيلة جدا من المتطلبات الاساسية مما يجعل الوضع في غزة امام كارثة انسانية شاملة تتطلب تدخلا دوليا عاجلا لرفع القيود وفتح المعابر امام قوافل الاغاثة بشكل دائم.

تصميم و تطوير