اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مأساة منير البرش تدمي القلوب بعد وداع نجله بصير في غزة

{title}
أخبار دقيقة -

كشف المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش عن تفاصيل مؤلمة للحظات وداع نجله بصير الذي ارتقى شهيدا اثر غارة اسرائيلية استهدفت مخيم جباليا شمالي القطاع. واوضح البرش في رواية مؤثرة ان جسد نجله تعرض لانشطار نتيجة القصف العنيف مما اضطره لجمع اشلاء ولده بيديه في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الاهالي في غزة.

واضاف البرش انه خلال نقله في سيارة الاسعاف اضطر لحمل نصف جسد ابنه في حضنه بينما كان النصف الاخر على سرير الاسعاف مبينا انه عاش لحظات لا يمكن لقلب اب ان يتحملها حيث حاول جاهدا الحفاظ على بقايا جسد ولده الطاهر. واشار الى انه عند وصوله للمستشفى طلب من المحيطين ان يحضروا النصف الاخر ليواريه الثرى بجسد واحد.

واظهرت كلمات البرش التي هزت منصات التواصل الاجتماعي صبرا كبيرا رغم الفاجعة حيث قال انه حمل ابنه صغيرا وكان يخشى عليه من نسمة البرد ليجد نفسه يحمل اشلاءه في قطعة قماش وسط استمرار الحرب. مبينا ان نجله كان قد اوصاه قبل استشهاده بعدم الخروج معه خشية استهدافهما معا في وقت يواصل فيه البرش اداء مهامه الطبية رغم فقدانه افرادا من عائلته.

واوضح البرش ان هذه المأساة ليست الاولى التي تلم بعائلته حيث سبق ان استشهدت ابنته جنان البالغة من العمر ثلاثة عشر عاما في قصف سابق استهدف منزلا كانوا يتواجدون فيه قبل اشهر. واكد ان استشهاد بصير يضاف الى سلسلة التضحيات التي يقدمها الكادر الطبي في غزة الذين يواصلون عملهم في ظروف قاسية رغم فقدانهم فلذات اكبادهم.

وتفاعل نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع قصة البرش معبرين عن تضامنهم الكبير مع الاب المكلوم الذي تحول الى رمز للصمود في وجه المآسي المتلاحقة. واعاد المغردون تداول مقاطع الفيديو التي توثق لحظات وداعه المؤثرة لابنه في مجمع الشفاء الطبي مشيدين بتضحيات عائلته التي دفعت اثمانا باهظة خلال الحرب المستمرة.

تصميم و تطوير