اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رصاصة اسرائيلية تنهي احلام الطفلة ريتال في خيمة النزوح بغزة

{title}
أخبار دقيقة -

تحولت ايام الطفلة ريتال البلبيسي من احلام بريئة بالدبكة والمدرسة الى رحلة قاسية مع الالم والشلل بعد ان باغتتها رصاصة اسرائيلية داخل خيمة نزوح عائلتها في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. واظهرت الفحوصات الطبية ان الرصاصة التي اخترقت جسد الطفلة الصغيرة تسببت في اصابة بالغة في الفقرة السابعة من العمود الفقري مما ادى الى اصابتها بالشلل وفقدان القدرة على الحركة.

وقالت ريتال في حديثها انها كانت منهمكة في تحضير هدايا عيد ميلاد صديقتها قبل ان يباغتها الرصاص الطائش المنطلق من رافعات عسكرية اسرائيلية متمركزة في محيط ما يسمى بالخط الاصفر. واضافت الطفلة ذات العشر سنوات انها كانت تطمح للمشاركة في انشطة الكورال والفلكلور الشعبي لكنها اليوم تجد نفسها حبيسة المستشفى وتعتمد على انابيب لتصريف الدماء من رئتها وسط امال ضعيفة في الحصول على علاج تفتقر اليه المستشفيات في القطاع.

واوضحت والدتها ام محمد البلبيسي ان العائلة كانت تعتقد انها في منطقة امنة داخل مخيم المغازي بعيدا عن خطوط التماس الا ان الرصاص اخترق خيمتهم في لحظات مروعة. وبينت الام ان الرصاصة اخترقت النخاع الشوكي للطفلة وخرجت من جهة الرئة وتحت الابط الايمن في مشهد يعكس قسوة الظروف التي يعيشها النازحون تحت وطأة النيران العشوائية.

وكشفت الام ان قلقها لا يتوقف عند ريتال فحسب بل يمتد ليشمل باقي اطفالها الذين لا يزالون في الخيمة حيث اصبح الرصاص اليومي هاجسا يؤرق حياة النازحين في تلك المناطق. واشارت الاحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الى استمرار ارتفاع اعداد الضحايا والمصابين نتيجة عمليات اطلاق النار العشوائي التي تستهدف المناطق السكنية وخيام النازحين بشكل متكرر.

تصميم و تطوير