صورة سيلفي مع جثمان فلسطيني تثير غضبا واسعا بعد اطلاق نار في بني نعيم
كشفت صور صادمة عن قيام جنديين من قوات الاحتلال الاسرائيلي بالتقاط صورة سيلفي بجانب جثمان شاب فلسطيني عقب قتله عند مدخل بلدة بني نعيم شرقي الخليل. واظهرت المشاهد التي انتشرت بشكل واسع الجنديين وهما يضعان جثمان الشاب داخل آلية عسكرية قبل ان يقدما على توثيق لحظة وجودهما بجانب الجثمان في مشهد اثار موجة من الاستنكار العارم.
واوضح شهود عيان ان قوات الاحتلال اطلقت وابلا من الرصاص الحي على مركبة كانت تقل الشاب واثنين اخرين قرب مدخل البلدة مما ادى الى استشهاد الشاب واصابة رفيقيه بجروح خطيرة. وقال ناشطون ان هذا التصرف يمثل انتهاكا صارخا لحرمة الموتى ويعكس سلوكا عدائيا يفتقر الى ادنى المعايير الاخلاقية والانسانية.
وبين جيش الاحتلال في روايته انه تلقى بلاغا حول محاولة دهس مزعومة في المنطقة مؤكدا انه باشر عمليات تمشيط واغلاق للطرق المحيطة ببلدة بني نعيم. واضاف ان قواته تعاملت مع مركبة كانت تسير بشكل مشبوه على حد زعمه قبل ان تبدأ التحقيقات في ملابسات الحادثة.
وذكرت مصادر محلية ان التقاط صورة سيلفي مع جثمان الشهيد يختصر حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية. واشار متابعون الى ان هذا الفعل يعبر عن حالة من التباهي بالقتل وعدم الاكتراث بحياة البشر او كرامة الموتى وهو ما يفاقم حالة الغضب الشعبي في ظل التصعيد المستمر والاعتداءات المتكررة التي تشهدها مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ فترة طويلة.
